فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فيك العلاء مُضيئةٌ أبراجُهافلأَنتَ بدرُ سمائِها وسراجُها
وبك ابتهاج أسرّة الشرف التيلولاك بعد أخيك عُطَّلـ تاجُها
أقبلتُما تتجاريانِ لغايةٍلم يَستقم لِسواكما منهاجُها
سبقَ الأنامَ لها وجئتَ مُصلّياًومعاً ملطَّمةً أتت أفواجها
حتَّى استوت قدماً كما في ذروةٍللمجدِ عزَّ على الورى مِعراجُها
هو مصطفى الشرفِ الذي من بعدهوَجدته أكرمَ مَن عليه مَعاجها
أنت الذي ارتشف الورى من خلقهراحاً ألذّ من الرَّحيق مزاجها
ما اعتلَّت الدُنيا بداءِ جدوبهاإلاَّ وجودُك طبُّها وعلاجُها
ولقد حميتَ وئيدةَ الكرمِ التيلولاك ما سلِمت لها أوداجها
نَسجت لك العليا ملابسَ فَخرهافزهى عليك مُطرّزاً ديباجها
لم تحدُ مُدلجة الركائب رغبةٌإلاَّ وكان لربعكم إدلاجها
ما طرّقت أمُّ الرجاءِ لآملٍإلاَّ وأصبح من نَداك نتاجها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الجيم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الباب الخامس في قافية الجيم وفيها فصل واحد في المديح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.