يا مَن لويتُ به يدَ الخطبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَن لويتُ به يدَ الخطبِوبه ثنيتُ طلايعَ الكربِ
ولقيتُ حدَّ الحادثاتِ بهفَفَللتُ ذا غربٍ بذي غرب
وأرحتُ آمالي بساحَتِهفطرحتُ ثِقلَ الهمِّ عن قلبي
بُشرى لهاشمَ حيثُ سالمنيفيك الزمانُ وكان من حَربي
فلتشهدِ الدُنيا وساكنُهاأنِّيــ مخضتُ لخيرِهم وَطبي
وبحسبهم ذمًّاـ شهادتُهاأنِّيـ بغيرِك لم أقل حسبي
أنــــت الذي آباؤُه دَرجواوهمُ حُلِّيُ عواطل الحُقب
يتناقلون الفخرَ بينهمندبٌ لهم يرويه عن ندبِ
ما زالَ صبٌّ بالعَلاءِ لهميتورَّثُ العلياءَ من صبِّ
حتَّى ورثتَ عظيمَ سؤددِهمكرَم الغيوثِ ورفعةَ الشُهب
فقبضتَ عن شرفٍ يدَ الجدبوبسطتَ عن سَرفٍ يد الخصب
ومرى مكارمَك الثناءُ كمايُمري النسيمُ حلائب السُحب
طبٌّ بأدواءِ الأمورِ لهاتَضَعُ الهناءَ مواضعَ النقبِ
يفديك كلُّ أخي يدٍ هي فيخصبِ السنين أليفةُ الجدب
لا بالوَلودِ ولا اللبونِ ولابرؤومِ غيرِ الشُحِّ من سَقب
من لو عصبتَ بنانَ راحتهبالسيفِ ما درّت على العصب
ما الريحُ ناعمةَ الهُبوبِ سرتسَحراً على نُزَهٍ من العُشب
بأرقَّ منك خلائقاً كرُمَتممزوجةُ الصهباء بالعذب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: الفصل الأول في المديح، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.