يـا مَـن لويـتُ بـه يـدَ الخـطبِ

الشاعر: حيدر الحلي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يـا مَـن لويـتُ بـه يـدَ الخـطبِ — وبــه ثــنــيـتُ طـلايـعَ الكـربِ

ولقــيــتُ حــدَّ الحــادثـاتِ بـه — فَــفَــللتُ ذا غــربٍ بــذي غــرب

وأرحـــتُ آمـــالي بـــســـاحَــتِه — فـطـرحـتُ ثِـقـلَ الهـمِّ عن قلبي

بُـشـرى لهـاشـمَ حـيـثُ سـالمـني — فـيـك الزمـانُ وكـان من حَربي

فـلتـشـهـدِ الدُنـيـا وسـاكـنُها — أنِّيــ مـخـضـتُ لخـيـرِهـم وَطـبـي

وبــحــســبـهـم ذمًّاـ شـهـادتُهـا — أنِّيـ بـغـيـرِك لم أقـل حـسـبـي

أنــــت الذي آبـــاؤُه دَرجـــوا — وهــمُ حُــلِّيُ عــواطــل الحُــقــب

يـتـنـاقـلون الفـخـرَ بـيـنـهـم — نــدبٌ لهــم يــرويــه عـن نـدبِ

مــا زالَ صــبٌّ بــالعَـلاءِ لهـم — يــتــورَّثُ العــليــاءَ مــن صــبِّ

حــتَّى ورثــتَ عــظـيـمَ سـؤددِهـم — كـرَم الغـيـوثِ ورفـعـةَ الشُهـب

فـقـبـضـتَ عـن شـرفٍ يـدَ الجـدب — وبـسـطـتَ عـن سَـرفٍ يـد الخـصـب

ومـرى مـكـارمَـك الثـنـاءُ كما — يُـمـري النـسـيمُ حلائب السُحب

طـــبٌّ بـــأدواءِ الأمــورِ لهــا — تَـضَـعُ الهـنـاءَ مـواضـعَ النقبِ

يـفـديـك كـلُّ أخـي يـدٍ هـي فـي — خـصـبِ السـنـيـن أليـفةُ الجدب

لا بالوَلودِ ولا اللبونِ ولا — بــرؤومِ غـيـرِ الشُـحِّ مـن سَـقـب

مـن لو عـصـبـتَ بـنـانَ راحـتـه — بـالسـيـفِ مـا درّت على العصب

ما الريحُ ناعمةَ الهُبوبِ سرت — سَــحـراً عـلى نُـزَهٍ مـن العُـشـب

بــأرقَّ مــنــك خـلائقـاً كـرُمَـت — مـمـزوجـةُ الصـهـبـاء بـالعـذب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقب: حقب: الحَقَبُ، بِالتَّحْرِيكِ: الحِزامُ الَّذِي يَلِي حَقْوَ البَعِير. وَقِيلَ: هُوَ حَبْلٌ يُشَدُّ بِهِ الرَّحْلُ فِي بَطْنِ البَعِير مِمَّا يَلِي ثِيلَه، لِئَلَّا يُؤْذِيَه التَّصْديرُ، أَو يَجْتَذِبَه التَّصْديرُ، فَي …
  • بغيرك: غير: التهذيب: غَيْرٌ من حروف المعاني، تكون نعتاً وتكون بمعنى لا، وله باب على حِدَة. وقوله: ما لكم لا تَناصَرُون؛ المعنى ما لكم غير مُتَناصرين. وقولهم: لا إِلَه غيرُك، مرفوع على خبر التَّبْرِئة، قال: ويجوز لا إِله غيرَك ب …
  • حربي: حرب: الحَرْبُ: نَقِيضُ السِّلم، أُنثى، وأَصلُها الصِّفةُ كأَنها مُقاتَلَةٌ حَرْبٌ، هَذَا قَوْلُ السِّيرَافِيِّ، وَتَصْغِيرُهَا حُرَيْبٌ بِغَيْرِ هاءٍ، رِوَايَةً عَنِ العَرَب، لأَنها فِي الأَصل مَصْدَرٌ؛ وَمِثْلُهَا ذُرَي …
  • ذما: ذمأ: رأَيت فِي بَعْضِ نُسَخِ الصِّحَاحِ ذَمَأَ عَلَيْهِ ذَمْأً: شقَّ عليه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة