طــفــنـا بـنـادي عُـلًى بـالبـشـرِ مـلتَـمِـع

الشاعر: حيدر الحلي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 95 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

طــفــنـا بـنـادي عُـلًى بـالبـشـرِ مـلتَـمِـع — كــم ضــمَّ للأُنــسِ مــن كــهــلٍ ومــن يَـفـع

وربَّ شــــادٍ هــــنــــاكَ اهـــتـــاجَ ذا ولع — وربَّ مــــجــــلسِ أُنــــسٍ فـــوقَ مـــرتـــفـــع

قـد طـالَ إيـوان كـسـرى المـلك إيـوانـا — بــــنــــاءُ عــــزٍّ ولكــــن ســــقـــفُه كـــرمٌ

حــتَّى عــليــه الثــريَّاــ لم تــطــأ قــدمٌ — ذو مــنــظـرٍ عـنـه ثـغـرُ الدهـرِ مـبـتـسـمٌ

تـــــودُّ لو أنَّهـــــا تــــحــــكــــي له إرمٌ — وعــرشُ بــلقــيــسَ أن يــحــكـيـه أركـانـا

ربـــــاعُهُ لم تـــــزل يــــا مــــيُّ آهــــلةً — بــمــن كــم افــتــرضــوا للوفــدِ نـافـلةً

فــمــن شــذا فــخــرِهــم إن رحــتِ ســائلةً — تـجـري الصَـبـا الغـضُّ فـي مـغـناهُ حاملةً

له بـــأردانِهـــا شـــيـــحــاً وريــحــانــا — ومـــع نـــديــمٍ كــأَن حــيَّاــ بــمــجــمــرَةٍ

مــــفــــاكــــهٍ بـــأنـــاشـــيـــدٍ مـــعـــطَّرةٍ — ذي طــلعــةٍ مــثــلَ وجــهِ البـدرِ مـسـفـرةٍ

فــي ليــلةٍ مــثــل صـدرِ الصـبـحِ مـقـمـرةٍ — بــتـنـا بـحـيـث تـبـدَّى الفـجـر نُـدمـانـا

بــتــنــا ومــجــتــمـعُ اللَّذاتِ مـجـمـعُـنـا — ونـشـوةُ الأُنـسِ لا الصـهـبـاءِ تـصـرعُـنـا

تُـحـيـي الدجـى وتـمـيـت الهـمَّ أجـمـعُـنـا — جــذلاً سُــكــارى وإبــراهــيـم يُـسـمـعُـنـا

نــشــائدَ الشــعــرِ ألحــانــاً فــألحـانـا — عــنــوانُ أخـبـارِ أهـلِ الفـضـلِ إن رُويـت

قـــرآنُ آيـــاتِ عـــليـــاهــا إذا تُــليــت — لســانُهــا للمــقــالِ الفــصــل إن دُعـيـت

إنـسـانُ عـيـن بـنـي الدنـيـا لقـد عَـشِيت — عــيــنٌ رأت غــيـرَه فـي النَّاـسِ إنـسـانـا

لم تــحــكِ أخـلاقَهُ الصـهـبـاءُ مُـرتـشـفـا — ولم تــمــاثِــلهُ أربــابُ النــهــى ظَـرفـا

مـمَّنـ تـرى الكـلَّ مـنـهـم سـابـقـاً أنـفـا — قــد فــاتَ أقــرانــه ثــمَّ ارتـقـى شـرفـا

فـمـا ارتـضـى النـسـر والجوزاء أقرانا — يَـــفـــوقُ حـــيَّ مـــلوكِ الأرضِ مَــيــتــهــمُ

وفــوقَ أنــمــاطــهــا يــجــري كــمـيـتـهـمُ — دعـــنـــي ومـــدحـــهـــم إنِّيـــ رأيــتــهــمُ

مــن ســادةٍ شــرعــةُ الإِســلام بــيــتـهـمُ — ســادوا جــمـيـعَ الورى شـيـبـاً وشـبـانـا

بــيــتٌ تُــفــاخِــرُ هــام الصـيـد أرجـلُنـا — عــلى ثــراه فــتــهــوي فــيــه تـحـمِـلنـا

يــا ليــلةً طــاب فـيـهـا مـنـه مَـنـزلنـا — بــتــنــا ومُــذهــبَـةُ الأحـزانِ تـشـمـلنـا

بــحــرٌ تــنــاول مــنــه نــوحُ طــوفــانــا — لزورقِ الفـــكـــرِ شـــبـــحٌ فـــي جـــداولِه

وطـــائرِ البـــشـــرِ صـــدحٌ فــي خــمــائلِه — قـــد شـــفَّ عـــن دُرِّه صـــافــي مــنــاهــلِه

وخـــضـــرةُ الروضِ حـــفَّتـــ فــي ســواحــله — فــــروضُهُ روضــــةً الفـــردوسِ أَنـــســـنـــا

روضٌ مــن الأُنــسِ فــي طَــلِّ الهـنـا خـظـل — كــم فــيــه حــيَّاــ النـدامـى شـادنٌ غَـزِلُ

وعــاطــشُ الخــصــرِ ريَّاــنُ الصِــبــا ثـمـلُ — وأهــيــفُ القــدِّ قــانــي الخــدِّ مــعـتـدل

إذا بـــدى وتـــثـــنَّى أخـــجــلَ البــانــا — ظــبــيٌ مــن الأُنـسِ بـاتَ الحُـلي بـاهِـضـه

ذو مــبــســمٍ هــمــتُ لمَّاــ شُــمــتُ وامـضـه — لهــوتُ فــيــه غــضــيــضَ الطــرفِ خــافـضـه

قـــد خـــفَّفـــ الليـــنُ خـــدَّيـــه وعــارضَه — وثــقَّلــ الســكــرُ مـن عـيـنـيـه أجـفـانـا

غــضُّ الشــمــائلِ مــن زهــو الصِــبـا طـرِبُ — كــم جــدَّ فــي مــهــجــتـي مـن لحـظِه لَعِـب

ضــربٌ مـن الخـمـرِ مـا فـي فـيـهِ أم ضَـرَب — مـــهـــفـــهـــفٌ غــنــجٌ فــي ثــغــره شــنَــبُ

ولؤلؤٌ رطــــبٌ ريــــقــــاً وأســــنــــانــــا — أُجـــيـــلُ فــكــريَ طــوراً فــي حــواضِــنــه

أيُّ الجـــواهـــر كـــانـــت مــن مــعــادنِه — وتـــارةً فـــي هـــوى قـــلبـــي وفـــاتــنِه

أُســرِّح الطــرفَ مــن مــعــنــى مــحــاســنِه — فــيــرجــعُ الطـرفُ عـن مـعـنـاهُ حـيـرانـا

أنـشـى لنـا الأُنـسَ مـذ غـنَّى لنـا هَـزجا — فـــردَّ مـــنَّاـــ خـــليــعــاً كــلَّ ربِّ حِــجــى

قــد راقَــنـا بـهـجـةً بـل شـاقـنـا دَعَـجـا — أَظـــنُّهـــ كــانَ شــمــســاً أو هــلالَ دُجــى

أو ريـــمَ رمـــلٍ بــراهُ اللهُ إنــســانــا — مـــفـــضَّضـــُ الثـــغـــرِ ذو كـــفٍّ مــخــضَّبــةٍ

ووجـــنـــةٍ مـــن دمـــاءِ الصــبِّ مُــشــربَــةٍ — مــرخــى فــروعٍ كــنــشــرِ المــسـكِ طـيـبـةٍ

يــشــتــدّ بــيــن النــدامــى فــي مُـذهَّبـةٍ — كــالشــمــسِ مــشـرقـةً فـي أُفـق مَـغـنـانـا

لم أدرِ هــل سُــكــبــت مــن ذوب عــسـجـدِه — أم خـــدُّه قـــد كـــســـاهـــا مـــن تــورُّده

أم اســـتـــعــارت ســنــاهــا مــن تــوقُّده — إذا هـــوى يـــلقِــطُ الألبــابَ مــن يــده

سُـــلافُهـــا خــلتَهــا نــاراً وقُــربــانــا — فــمـن طِـلاً أشـفـعَـت لي فـي اسـتـيـافَـتِه

وريــقــةٍ عــذُبــت لي فــي ارتــشــافــتــه — حــيَّاــ بــخــمــريــنِ زادا فــي ضــرافـتـه

فــقــمــت أشــربُ حــيــنــاً مــن سُــلافَـتـه — ومــن لمــى ثــغــرهِ المـعـسـولِ أحـيـانـا

مــنــعَّمــُ الجــســمِ لا شــالت نُــعــامـتـه — ولا انــمــحــت مـن بـيـاضِ الخـدِّ شـامـتُه

كـم عـاد بـالكـاسِ تـجـلوهـا ابـتـسـامَتُه — حــــتَّى إذا أخــــذت مــــنَّاــــ مُـــدامـــتُه

وقـــد تـــشـــابَه أقـــصــانــا وأدنــانــا — غــنَّى لنــا فــصــحــونــا مــنــه عـن فـرحِ

كــأَنَّنــا مــا شــربــنــا الراحَ فـي قـدحِ — وحــيــثُ كــنَّاــ أخــذنــا مــنــه فـي مِـلح

ونــاولتــنــا غُــبــوقــاً كــفُّ مُــصــطــبــح — أمــاتــنــا السـكـرُ أحـيـانـاً وأحـيـانـا

نـــعـــم ألمَّ ونـــامَ الحـــيُّ ظـــبـــيــهــمُ — يُعطي الندامى من الصهباءِ ما احتكموا

حــتَّى بــهـم صـاحَ داعـي الفـجـر ويـحـكـمُ — يــا رُقــبــةَ الحــيّ هـبـوا طـالَ نـومُـكـمُ

قـومـوا وإن لم تـقـومـوا كـانَ ما كانا — لقـــد حـــلفــت بــبــيــتٍ فــيــه ظــلَّلنــا

رواقُ عــــزٍّ عَــــلاهُ طـــاوَل القُـــنـــنـــا — لا خـــفـــتُ دهــريَ لا ســرًّا ولا عَــلنــا

أنــخــتــشــي والتـقـيُّ ابـنُ التـقـيِّ لنـا — ســواعــدَ البــطــشِ يــمـنـانـا ويـسـرانـا

مـــولًى تـــودُّ الدراري أنَّهـــا حَـــسِــبــت — مــنــه مــنــاقـبَه أو فـخـرَهـا اكـتـسـبـت

يـعـزوه طـوراً إذا أهـلُ الحِـجـى انتسبت — وذلك المـــجـــلسُ الســامــي بــه رســبــت

أركـــانُه وســـمَـــت بـــالعــزِّ كــيــوانــا — نــادٍ قِــرى الضــيــفِ مِـن إحـدى عـوارفـه

والوفـــدُ طـــائفـــهُ فـــيــه كــعــاكــفــه — يــنــســيــهـمُ الأهـلَ أُنـسـاً فـي طـرائفِه

إن أخــمــصَ القـومُ نـالوا مـن صـحـائفـه — مـا تـشـتـهـي النـفـس ألوانـاً فـألوانـا

بــبــابــه تــتــلاقــى الســبــلُ مُــشـرعـةً — إذ لم يــكــن غــيــرُه للجــودِ مَــشــرعــةً

تــــؤمُّ كــــوثــــرَه الوفَّاـــد مُـــســـرعَـــةً — ومــن صــدى يــنــضــرِ الأقــداحَ مــتـرعـةً

فــيــغــتــدي بــالفــراتِ العــذبِ ريَّاـنـا — بـــه النـــقــيُّ عــليُّ القــدرِ كــوكــبُهــا

تــهــدى بــه إن أضــلَّ الركــب غَـيـهـبُهـا — خــبــرٌ صــفــى مــنــه للورَّادِ مــشــربُهــا

غــيــثٌ إذا انــهــمَـرت كـفَّاـه تـحـسـبـهـا — إن قــطَّبــَ العــامُ ســيــلاً أمَّ بـطـنـانـا

لئن تــــجـــلَّى أخـــو مـــجـــدٍ بـــســـؤددِه — وزانَه فــي البــرايــا طــيــبُ مــحــتــدِه

فــــإنَّهــــ والمــــعــــالي بــــعــــضُ شُهَّدِه — قــد طــوَّقَ المــجــد جــيــداً يـوم مـولده

وقــــرَّط العــــلمَ والمــــعـــروفَ آذانـــا — عــــفُّ الســـريـــرةِ ذو نـــفـــسٍ مُـــبـــرَّأةٍ

مــعــصــومــةٍ بــالتــقــى مــن كــلِّ سـيِّئـةٍ — عــن مــدحــه أيُّ حــســنــى غــيـرُ مُـنـبَـئةٍ

لو أُنــــزِلَ اليـــومَ قـــرآنٌ عـــلى فـــئةٍ — بــعــد النــبــيّ لكــانَ اليــومَ قـرءانـا

كـــم آمـــلٍ صـــدقـــت فـــيـــه عــافــيــتُه — جــوداً وكــم مَــلكــت نــفــســاً ظَــرافــتُه

أجـــل وكـــم فــطــرت قــلبــاً مــخــافــتُه — مــن بــيــتِ مــجــدٍ لقــد شـيـدت غـرافـتُه

فــكــان للعــلمِ بــيــن النـاسِ عُـنـوانـا — مــحــضُ النــجــارِ كــريــم الفـرعِ طـيّـبـهُ

سـامـي العُـلى مـن نـطـافِ العـزِّ مـشـربـه — مـــن أُســـرةٍ ودُّهـــا القـــرآنُ مـــوجـــبُه

وســـادةٍ كـــلُّ مـــن تـــلقـــاه تـــحــســبُه — آبـــاؤهُ مـــضـــر الحـــمــرا وعــدنــانــا

لولاهــم حــبـوةُ الإِسـلامِ مـا انـعـقَـدت — ولا شـــريـــعـــتـــه أنـــهـــارُهــا اطَّردت

قـــومٌ هُـــم ســرُج الإِيــمــان لا خــمــدت — فــكــم مــصــابــيــحِ عــلمٍ فـيـهـم اتَّقـدت

مـثـلَ المـصـابـيـحِ لا تـحـتـاج بـرهـانـا — بـمـقـطـعِ الرأيِ كـم أوهَـت مـذ اعـتـرضـت

صَــفــاة حــجــةِ أهــلِ الشــركِ فـانـدحـضـت — أجــل وكــم ركــنِ غــيٍّ مُــحــكــمٍ نــقــضَــت

وكـــم يـــراعٍ لهـــم أســـنـــانُه لفـــظــت — فـــوائداً أحـــكـــمَـــت للعــلم أركــانــا

مـــنـــازلُ المــلأِ الأَعــلى مــنــازِلُهــم — وفــي الســمــا شــرفـاً تُـتـلى فـضـائِلُهـم

أكــارمٌ تــغــمــرُ الدنــيــا نــوافــلُهــم — فــقــل لمــن قــد غـدا جـهـلاً يـطـاوِلهـم

قَـــصِّر ولا تـــدَّعـــي زوراً وبـــهــتــانــا — يـا مَـنـسِـمَ الفـخـرِ قِـف واتـرك مصاعبَهم

أتــعــبــتَ نــفـسَـك لن تـسـمـو غـواربـهـم — هــيــهــات فــاتَــكَ أن تـحـوي مـنـاقِـبَهـم

مــا أنــتَ والقـومُ تـرجـو أن تـغـالِبَهـم — نــعــم إذا غــالَبَ العُــصـفـور عـقـبـانـا

فَـــمُـــت بـــدائِكَ عـــن غـــيـــظٍ تـــوهُّجـــهُ — يــوري الحــشــا ومــســاعــيــهــم تـؤَجِّجـهُ

فــنــهــجــهــم للمــعــالي لســتَ تـنـهَـجـه — ولا تُـــريـــعُ لهـــم ســـربــاً وتُــزعِــجــه

نــعــم إذا أزعــجَ اليــعــفـورُ سـرحـانـا — بـنـي العُـلى طـابَ فـي العـلياءِ مغرسُكم

وللهــدى والنــدى مــا زالَ مــجــلســكــم — عــــواصــــبٌ بــــجــــلالِ الله أرؤُســـكـــم

فــلا تــزالُ يــدُ الأفــراحِ تُــلبِــســكــم — طـولَ المـدى مـن ثـيـابِ البـشـرِ قـمصانا

ولا تـــزالُ عِـــداكــم تــشــتــكــي عِــللاً — بــيــن البــريَّةــِ فـيـهـا تَـغـتـدي مَـثـلاً

عـــواريـــاً مـــن لبـــاســـي عـــزَّةٍ وعَــلاً — ونـــحـــن نَــلبــسُ مــن أيــديــكــم حُــللاً

نــجــرُّ فــيــهــا عــلى الجـوزاءِ أردانـا — مــلابــســاً كــلَّمــا مِــســنــا بـهـنَّ ضـحًـى

رأت حــواســدُنــا مــن غــيــظــهــا بَـرحـاً — كــأنَّنــا فـي الورى مـن تـيـهـنـا فَـرَحـاً

نـخـتـالُ فـيـهـا عـلى أنـفِ العِـدى مـرحاً — وخـــيـــرُ أمــرٍ أغــاضَ اليــومَ أعــدانــا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اهتاج: اهْتَاجَ يَهْتَاجُ اِهتَجْ اهْتِيَاجاً [هيج]: ثار لضرر أَو مشقة؛ اهتاج الشعب حين فرِضَتْ عليه ضرائب باهظة/ يهتاج الثور لروية اللَّون الأحمر.
  • بالبشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن …
  • بنادي: النَّادِي [ ندو]: فا.-: المنتدَى؛ أصبح انتصار الفريق الوطنيّ حديثَ كلّ النّوادي.-: الجمعيّة؛ انتشرت النّوادي الرّياضيّة والثّقافيّة في كلّ أنحاء البلاد.-: مكانٌ مهيّأٌ لجلوس القوم فيه، والغالبُ أن يتّفقوا في صناعة أو طبق …
  • تود: تود: التُّودُ: شَجَرٌ؛ وَبِهِ فُسِّرَ قَوْلُ أَبي صَخْرٍ الْهُذَلِيِّ: عَرَفْت مِنْ هِنْدَ أَطْلالًا بِذِي التُّودِ ... قَفْراً، وجاراتِها البِيضِ الرَّخاوِيدِ الأَزهري: وأَما التَّوادِي فَوَاحِدَتُهَا تَوْدِيَةٌ، وَهِيَ …
  • رباعه: الرِّبَاعَةُ : ما يملكه الانسانُ وتكون به حالتُه حسنة؛ هو رِباعة قومه، أي سيِّدُهم وأحسنُهم حالا.-: الرِّباع، أي الحالة والشأن، وفي الحديث عن المهاجرين والأنصارإنَّهُم أُمَّةٌ واحدة على رباعتهم .
  • سقفه: سقف: السَّقْفُ: غِماءُ الْبَيْتِ، وَالْجَمْعُ سُقُفٌ وسُقُوفٌ، فأَما قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ: لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لبُيوتهم سَقْفاً مِنْ فِضَّة. فَهُوَ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْجَمْعِ، أَي لَجَعْلِنَا …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة