أرى الأرض قـد مـادتْ لأمـرٍ يـهـولُهـا

الشاعر: حيدر الحلي · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 103 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أرى الأرض قـد مـادتْ لأمـرٍ يـهـولُهـا — فــهــل طـرقَ الدنـيـا فـنـاءٌ يـزيـلُهـا

وأسـمـع رعـداً قـد تـقـصـف فـي السـمـا — لمــن زمــرُ الأمــلاك قــام عــويـلهـا

تـأمَّلـ فـأمـا السـاعـةُ اليـوم فـاجأت — وأمـا التـي فـي العـالمـيـن عـديـلها

وإلاّ فــمــا للدهــر راع حـشـا الورى — بــتـقـطـيـبـه مـنـهـا عـراهـا ذهـولهـا

بــلى طــرقــتْ أخــتُ القـيـامـة بـغـتـةً — وتـلك التـي للحـشـر يـبـقـى غـليـلهـا

لهـــا صـــعــدت بــالحــزن للعــرش رنَّةٌ — بــأعــلى بـيـوت الوحـي كـانَ نـزولهـا

نـحـت في رواق المجد صدراً من العُلى — يــروع مــلوكَ الأرض فــيــه مــئولهــا

ومــالت بــأرســى هــضــبـةٍ مـا تـصـوَّرت — جــحـاجـحُ فـهـرٍ أن تـرى مـا يـمـيـلهـا

فــدًى لعــمــيــد الغــالبــيـيـن كـلّهـا — وأيّ فـــريـــدٍ لو فـــداه قـــبــيــلهــا

إذاً لافـتـدت طـوداً لهـا مـا تـعـلقـت — بـــقـــنــتــه للكــاشــحــيــن وعــولهــا

فـــإنَّ مـــعــزّ الديــن مَــن سُــلَّ دونــه — صــوارمُ لا يــخــشـى عـليـهـا فـلولهـا

وقـــارعَ حـــتَّى كـــلُّ مـــضـــاء فـــكــرةٍ — ثــنــاه بــحــدِّ القــول وهـو كـليـلهـا

وراش نـبـالاً لم تـفـت مـقـتـل العـدى — وأقــتــلُ ســهــمٍ مــا يـريـش نـبـيـلهـا

وســدَّد مــن أقــلامــه الســمــر صـعـدةً — بــصــعــداتــهــا للسـمـر قـصّـر طـولهـا

فـأدرك مـا لا تـدرك الشـوسُ بـالقـنا — ونــالَ بــهــا مـا لم تـنـلهُ نـصـولهـا

أكـاليـء ثـغـر الديـن قـد عثر الردى — بــيــومــك لكــن عــثــرةً لا نـقـيـلهـا

لأرخـى يـمـيـنـاً مـنـك شـدَّ قوى الهُدى — وغــمــض عــيــنـاً بـالحـفـاظ تـجـيـلهـا

فـمـن مـخـبـري كـيـف انـتـحـتـك مـنـيـةٌ — بــطــرفــك لو تــرمــى لعــزَّ وصــولهــا

أأنــحــلهــا خــوفُ التــقـحـم إذ مـشـتْ — إليــك فــأخــفــاهــا عــليـك نـحـولهـا

أم اقــتــادك التــسـليـمُ لله طـائعـاً — مــهــل طــاعــةٌ إلاَّ وأنــتَ فــعــولهــا

ورزئك مـــا هـــذي الدمــوع وإن جــرت — بــمــاءٍ ولا هــذي الســيـولُ سـيـولهـا

ولكــن حـشـاشـات عـلى الشـوقِ لم تـزلْ — تــذوبُ إلى أن جــاءهـا مـا يـسـيـلهـا

سـتـبـكـيـك مـا نـاحَ ابـنُ ورقاء أعينٌ — بـفـضـلك مـن حـيـث التـفـتـنـا نجيلها

نــرى لك آثــار الغــمــامــة لاطــفــت — ثــرى الأرض حــتَّى روَّضــتــه هــطـولهـا

أبـا صـالحٍ مـا العـيـشُ بـعـدكَ صـالحاً — لنـفـسٍ هـواهـا عـنـكَ لا يـسـتـمـيـلهـا

عـفـاءً عـلى الفـيـحـاء بـعـدك وحـدهـا — وإن غــالَ كــلَّ الأرض بــعــدك غـولهـا

لقــد لبــســت فــيــك الجــمـال وإنَّمـا — عـليـك تـعـرّى اليـوم عـنـهـا جـمـيلها

غـدت ثـاكـلاً تـشـجـي بـنـيـهـا وطالما — زهـت فـاجـتـلتـهـا كـالعـروس بـعـولها

نـــعـــاكَ لهــا نــاعٍ إليــك أطــارهــا — بــدهــيــاء راعَ الخـافـقـيـنَ حـلولهـا

أتـت لك تـشـكـو اليـتـم فـيـك بـأدمـعٍ — لهـا صـنـتـهـا دهـراً فـأضـحـت تـذيلها

وشــرفــتـهـا مـوتـاً بـحـمـلك ضـعـف مـا — رأتــك مـن التـشـريـف حـيًّاـ تـنـيـلهـا

أصـاحِ إلى جـنـبـي قـف اليـوم مـمـسكاً — عــليَّ حــشــاً حــان الغــداة رحــيـلهـا

فـقـد كـنـتُ قـبـل اليوم أعهد لي يداً — هــي اليـوم لا مـنِّيـ فـأنـت بـديـلهـا

أزل بــالنــعـيِّ الراسـيـات فـقـد سـرى — يــخــفُّ عــلى أيـدي الرجـال ثـقـيـلهـا

ومــا خــفَّ لمَّاــ أن تــســاوى بــحـمـله — حـقـيـرُ الورى فـوق الثـرى وجـليـلهـا

ولكــن ســرى الأمــلاك فــيــه يـؤمّهـم — بـتـكـبـيـره فـوق السـمـا جـبـرئيـلهـا

وغـبـراء مـن حـثـو التـراب قد احتبى — بــقــاتــمــهـا حـزنُ الفـلا وسـهـولهـا

مـرت مـاءهـا الأنـفـاسُ فـي صـعـداتها — فــســالت وأســرابُ الدمــوع ســيـولهـا

تـدانـى بـهـا مـنَّاـ ابـنُ نـعيٍ يلوثها — عــلى وجــهــه طــوراً وطـوراً يـذيـلهـا

فـقـمـنـا له نـخـفـي الذي مـنه هالنا — وهــل طــلعــةٌ للشــرِّ يـخـفـى مـهـولهـا

وقــلنــا زعـيـم الطـالبـيـيـن أحـدقـت — بــجــنــب عــلاه شــيــبــهـا وكـهـولهـا

قـضـى حـجَّةـً واسـتـأنـف السـير فانبرت — تــعــطّــف مــنــه حــول فــحـلٍ فـحـولهـا

وهــذا بــشــيـرٌ لو وهـبـنـا نـفـوسـنـا — لقــلت له والفــضــلُ مــنــه قــبـولهـا

فــلمَّاــ ألمَّ اســتــلَّهــا مــن لســانــه — صــفــيــحــة نــعــيٍ كـلُّ قـلبٍ قـتـيـلهـا

شـكـت عـنـدهـا الأسـمـاعُ وقـراً أصمّها — ومــا وقــر الأســمــاع إلاَّ صــليـلهـا

وقـال امـسحوها اليوم عمياء من جوًى — بـشـلاّء فـيـهـا لم يُـكـفـكـفْ هـمـولهـا

فــذاك عــلى الأعــواد ســيــدُ هــاشــمٍ — بـجـنـب العُـلى مـنـه مـسـجـى كـفـيـلها

وذي هــاشــمٌ جــاءتْ بــأثــقــالِ هـمّهـا — ومــهــديّهــا مــحــمــولة لا حــمـولهـا

نـضـتـهـا السـرى أسـيـافَ مـجـدٍ صـقيلةً — وعــادت وفـي قـلب المـعـالي فـلولهـا

أمــا وســريــرٍ تــحــتــه قـد تـزاحـمـت — فـطـاشـت كـمـا طـاشـت خـطـاهـا عقولها

لقــد هــالهـا الإقـدامُ فـيـه لتـربـةٍ — عــلى روحـهـا بـالراحـتـيـن تـهـيـلهـا

فـقـد قـبـرت فـي اللحـد واحـد عـصرها — وأقـسـم مـا المـقـبـورُ إلاَّ قـبـيـلهـا

تـجـللتـهـا يـا دهـرُ سـوداء فـانـطـوت — عـليـك ليـوم النـشـر تـضـفـو ذيـولهـا

خــطــمـت بـهـا قـسـراً عـرانـيـنَ هـاشـمٍ — فــقــدهــا تــســاوى صـعـبُهـا وذلولهـا

وقــلْ لعــوادي الحـتـف شـأنـك والردى — مـضـى الفـضـلُ والباقون منها فضولها

فــمــا جــولة عــنــد الردى فـوقَ هـذه — فـنـخـشـاه يـومـاً فـي كـريـم يـجـولهـا

ويــا رافــعــيــه فـي الأكـفِّ نـصـبـتـمُ — بـهـا عـلمـاً يـشـأى العُـلى ويـطـولهـا

قفوا وانظروا كيف الورى لو تحاشدت — وضــاق بــأبــنـاء السـبـيـل سـبـيـلهـا

تــشــيِّعــ نـعـشـاً ليـس تـدري إمـامـهـا — إلى القـبـر مـحـمـولٌ بـه أم رسـولهـا

فــتًــى طــبَّقــ الدنــيـا عـلاءً وعـمَّهـا — ســخــاءً وأبــقــى بـعـده مـن يـعـولهـا

كــفــى خــلفــاً مــنـه بـأشـبـال مـجـده — وهــل تــخــلف الآســاد إلاَّ شــبـولهـا

مـصـابـيـحُ رشـدٍ والمـصابيح في الورى — يــكــون إليـهـا ليـس عـنـهـا عـدولهـا

فــشـمـسُ الهُـدى والأمـر لله إن تـغـبْ — وراع الورى شــرقــاً وغـربـاً أفـولهـا

فـــدونـــكـــهـــا مـــوروثـــةً نـــبـــويَّةً — وخــلفَــك بــاغـيـهـا فـللأُسـد غـيـلهـا

إمـــامـــة حــقٍّ إن تــكــن أمــس ودعــت — أبـاهـا فـعـنـد اليـوم نـابَ سـليـلهـا

ســتــعــلم روَّادُ الشــريــعــة إذ جــرت — بــســلسـلٍ عـلمٍ فـيـك مـا سـلسـبـيـلهـا

لقــد سـمـعـت بـالوحـيِ تـنـزيـلَ آيـهـا — وســوف تــرى مــن فـيـك كـيـف نـزولهـا

ألا إنَّمــا العــليــا قــواعــدُ ســؤددٍ — لك اللهُ أرســاهـا فـمـن ذا يـزيـلهـا

ومـجـد قـدامـى الفـخـر مدَّ على الورى — ســمــاءً لهــا عــرض السـمـاء وطـولهـا

عـفـاةَ الورى لا يـقـعـد اليـأسُ فيكم — فــأثــقـال أهـل الأرض قـامَ حـمـولهـا

أبـــلّ بـــنــي فــهــرٍ لواشــجــةٍ حــشــاً — إذا الشـتـوةُ الغـبـراء هـبَّ بـليـلهـا

أتـى بـاليـد البـيـضـاء تـقـطـر نـعمةً — وبـالطـلعـة الغـرَّاء يـبـهـى جـمـيـلها

لقــد جـاءَ فـي عـصـرٍ بـه عـقـر النـدى — سـوى مـذقـةٍ يـعـيـي الرجـاءَ حـصـولهـا

فــــمــــا هـــو إلاَّ صـــالحٌ وثـــمـــودُه — وبــالجــودِ إلاَّ نــاقــةٌ وفــصــيــلهــا

أنــر أبــا الهــادي دجــى كـلِّ مـشـكـل — فــمــا شــبــهــةٌ إلاَّ وأنــت مــزيـلهـا

وأمـطـر بـنـانـاً يـا مـحـمدُ في الورى — وقــد روَّضــوا حــالاً تـوالت مـحـولهـا

فــأقـسـمُ لو لم تـرو عـاطـشـة المـنـى — لدبَّ بـــأغـــصـــان الرجـــاء ذبــولهــا

صــنــايــع مــن عـرفٍ لنـا بـك فـخـرهـا — وللنــاس مــشــكــوراً لديــك جــزيـلهـا

قـد اكـتـسـت الدنـيـا فـتـاهتْ بزهوها — خـــلائقَ أخـــلاقُ الرجــال ســمــولهــا

إذا اسـتـبـقـت فـهـرٌ بـفـخـرك فـي مدًى — غــدت غــررُ العــليــا لهـا وحـجـولهـا

وليــس الخــطــاب الفـصـلُ إلاَّ مـقـالةً — لســـانُ قـــريــشٍ وهــو أنــت قــؤولهــا

بــك ارتــاشَ عـافـيـهـا وقـرَّ مـروعـهـا — وأُدنـــي قـــاصــيــهــا وعــزَّ ذليــلهــا

ومــا قــصــرتْ بــاعُ العُــلى عــن رزيَّةٍ — رغــت كــرغــاء المــثــقـلات نـكـولهـا

وذا صــالحُ الدنــيــا وأنـت كـلاكـمـا — تــمــدَّان مـنـهـا والحـسـيـنُ مـطـيـلهـا

فـتًـى لا أقـولُ الغـيـثُ يـحـكـي بنانه — ســمــاحــاً لأنَّ الغـيـثَ فـيـه عـذولهـا

شــمــائله تــحــكــي النــسـيـمَ لطـافـةً — وأخــلاقــه الصــهـبـاء رقَّتـ شـمـولهـا

بــنــي الغــالبــيــيـن الذيـن أكـفُّهـم — تـريـك الغـوادي الغـرَّ كـيـفَ مـخـيلها

ألســتــم لقــومٍ تــمــلأ الأرض رجـفـةً — إذا هــي للهــيــجــاء ســارَ رعــيـلهـا

ضـراغـمُ تـخـشـى رقـدة المـوت مـن غفا — إذا اسـتـيـقـظـتْ للضـربِ يوماً نصولها

يــطــولُ نــعــيُّ الثــاكــلات لقــومـهـا — إذا صــهــلتْ للطــعـنِ شـوقـاً خـيـولهـا

بــهــاليــلُ أمــا هــجــرت يــوم مـعـركٍ — فــتــحــت ظــبـات المـشـرفـيِّ مـقـيـلهـا

لهــا الحــربُ لم تـبـرحْ تـقـلِّل عـدَّهـا — ويــكــثــر فــي عـيـن العـدوِّ قـليـلهـا

لكـم صـبـرُهـا تـحـت السـيـوف وحـمـلها — إذا نــوبُ الدهــر أرجــحــنَّ جــليـلهـا

فـمـا شـيـمـةُ الحـسَّاـد فـيـكـم وليتها — عـفـت مـعـفـوِّ المـجـدِ مـنـهـا طـلولهـا

وقــدركــم فــي المـوت يـعـلو نـبـاهـةً — ومـا المـوت كـلُّ المـوت إلاَّ خـمـولها

ألا أنــتــم القــوم الذيـن قـبـابُهـم — عــلى شـهـب الخـضـراء تـرخـي سـدولهـا

فــروعُ عُــلًى لا يــدرك الوهـم طـائراً — ســوى إنَّهــا فــوقَ الســمــاء أصـولهـا

لهـــا فـــوقَ الأرض مــجــدٌ تــكــافــأتْ — عــمــومــتــهــا فـي فـخـرهـا وخـؤولهـا

خـذوهـا بـنـي العـليـاء خنساء عصرها — وإلاّ فــبــنــت الدوح مــرَّ غــليــلهــا

فــلو أنَّهــا نــاحــتْ لصــخــر أرتْــكــه — تــفــطّــرُ مــمَّاــ قــد شــجـاه هـديـلهـا

لهــا قــربُ عــهـدٍ بـالولادة لا تـخـل — أتـى قـبـلُ أو مـن بـعـدُ يأتي مثيلها

تـطـول قـوافـي الشـعـر مـنـهـا قـصيدةٌ — زهــيــرٌ بــحــوليَّاــتــه لا يــطــولهــا

ألا إنَّمــا يـبـقـى الهُـدى بـبـقـائكـم — فــســؤلُ المــعـالي أن تـدوم سـؤولهـا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت …
  • تقصف: تَقصَّفَ يَتَقَصَّفُ تَقَصُّفاً : تكسَّر؛ تقصَّف الغصن.- وا عليه: تجمّعوا.- القومُ: ضجّوا قي خصومة ووعيد.
  • حشا: حشأ: حَشَأَه بِالْعَصَا حَشْأً، مَهْمُوزٌ: ضَرَب بِهَا جَنْبَيْه وبَطْنَه. وحَشَأَه بسَهْمٍ يَحْشَؤُه حَشْأً: رَمَاهُ فأَصاب بِهِ جَوْفَهُ قَالَ أَسماء بْنُ خارجةَ يَصِفُ ذِئْباً طَمِع فِي نَاقَتِهِ وَتَسَمَّى هَبالةَ: ل …
  • ذهولها: [ذ هـ ل]. (مصدر ذَهَلَ، ذَهِلَ). "أُصِيبَ بِالذُّهُولِ أَمَامَ هَوْلِ الكَارِثَةِ" : الحَيْرَة الشَّدِيدَة ، الدَّهَش الشَّدِيد.
  • رواق: الرُّوَاقُ : سقف في مقدّم البيت؛ احتميت بالرّواق من المطر. -: ستر يُمد دون السّقف.-: بيت الشّعر يحمل على عمود واحد طويل في وسطه.-: سقيفة للدراسة في مسجد أو معبد أو غيرها.-: ركن في ندوة أو منظمة للتلاقي والتشاور؛ كانوا يج …
  • زمر: زمر: الزَّمْرُ بالمِزْمارِ، زَمَرَ يَزْمِرُ ويَزْمُرُ زَمْراً وزَمِيراً وزَمَراناً: غَنَّى فِي القَصَبِ. وامرأَة زامِرَةٌ وَلَا يُقَالُ زَمَّارَةٌ، وَلَا يُقَالُ رَجُلٌ زامِرٌ إِنما هُوَ زَمَّارٌ. الأَصمعي: يُقَالُ لِلَّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة