برزت تحملُ بالراح راحا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
برزت تحملُ بالراح راحافكست بهجةَ نورٍ براحا
لستُ أدري راحها أم لُماهاما سقتني أم زلالاً قراحا
غادةُ مجدولةٌ تتثنَّىمرحاً ريَّاـ الشبابِ رداحا
ومهاةٌ أبت الوصلَ لمَّارأت الشيب برأسي لاحا
قلت أَنت الشمس تغرب ليلاًويراها العالمون صباحا
فأَجابت إنَّني أنا بدرٌيأفلُ الصبحَ ويبدو رواحا
ثم قالت ما ترى الشهب عقداًفوق نحري والثريَّاـ وشاحا
قلت فوق الكشح ما جال إلاَّوأعار الطيرَ قلبي الجناحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الحاء.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الحاء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد المفصل»: فصل في الغزل (٢)، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.