مــرَّت بــنـا أمـسِ تـمـيـمـيَّةٌ
الشاعر: حيدر الحلي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــرَّت بــنـا أمـسِ تـمـيـمـيَّةٌ — سـاحـبـةً أذيـالها العاطره
آنــســةُ الدلّ تُـرى وهـي إن — آنــســتَهـا وحـشـيَّةـٌ نـافـره
قـد جَـذبت أحشاءَنا مذ غدت — تـرمـقنا بالنظرة الفاتره
فـانـجَـذَبـت مـن شـغفٍ نحوَها — تسبقُ منَّا الأرجلَ السائره
وعــادَ مــنَّاـ كـلُّ ذي صـبـوةٍ — وفــي حــشـاهُ رجـله عـاثـره
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- السائره: السَّائِرُ [ سير]: فا.-: الماشي.- من الشّيْءِ: باقيهِ؛ حصل الطّالبُ على نتائج رديئة في الرّياضيّات إلاّ أنّه تفوّق فى سائرِ الموادّ/ المَثَلُ السّائرُ، هو الجاري الشّائع ُ بين النَّاس.
- العاطره: العَاطِرُ : فا.-: محبُّ العِطْر أو المكثر منه ج عُطُرٌ.
- الفاتره: الفَاتِرُ : فا.-: ما كان بين الحارِّ والبارد؛ شربت الحَساءَ فاتراً/ الطَّرْفُ الفاتر، هو ما كان فيه ضَعْفٌ مستَحسن.
- ترمقنا: تَرَمَّقَ يَتَرَمَّقُ تَرَمُّقاً : ـ الشّرابَ: شربه قليلاً قليلاً؛ كان الشرابُ بارداً فأخذ يترّمقه ويتذوّقه.
- حشاه: الحَشَاةُ [حشو]: أرض لا يُرجى منها خير.