وجــدِكَ مــا خــلتُ الردى مــنــك يـقـربُ
الشاعر: حيدر الحلي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر حيدر الحلي، من العصر الحديث، وتقع في 112 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وجــدِكَ مــا خــلتُ الردى مــنــك يـقـربُ — لأنَّكــَ فــي صــدر الردى مــنــه أهـيـبُ
أصــابـكَ لا مـن حـيـث تـخـشـى سـهـامـه — عــليـك ولا مـن حـيـث يـقـوى فـيـشـغـب
ولكــن رمــى مــن غــرَّةٍ مــا أصــابـهـا — بــمــثــلك رامٍ مــنــه يـرمـي فـيـعـطـب
ومـا خـلتُ مـنـك الداءَ يـبـلغ ما أرى — لأنَّكــــ للدهــــر الدواءُ المــــجــــرَّبُ
ولا فــي فــراش الســقــم قـدَّرت أنَّنـي — أرى مـــنـــك طــوداً بــالأكــفِّ يــقــلبُ
أمـــنـــتُ عــليــك النــائبــات وإنَّهــا — لعـــن كـــلِّ مـــن آمـــنــتــه تــتــنــكَّب
وقــلت شــغــلنَ الدهــرَ فـي كـلِّ لحـظـةٍ — مــواهــبُ كــفَّيــك التــي ليــس تــوهــب
ولم أدرِ أنَّ الخــطــب يــجــمــع وثـبـة — وأن عــشــار المــوت بــالثـكـل مـقـرب
إلى حــيــن أردتــنــي بــفــقـدك ليـلةٌ — تــولَّد مــنــهــا يــومُ حــزنٍ عــصــبـصـب
فــقــام بــكَ النــاعــي وقـال وللأسـى — بــكــلِّ حــشــاً يــدمــيــه ظـفـرٌ ومـخـلب
هـلمَّ بـنـي الدنـيـا جـميعاً إلى التي — تــزلزل مــنــهــا اليـوم شـرقٌ ومـغـربُ
شـكـاةٌ ولكـن فـي حـشـا المـجـدِ داؤها — ونـــدبٌ ولكـــن هــاشــمٌ فــيــه تــنــدب
صــهٍ أيُّهــا النــاعـي فـنـعـيـك يـعـطـب — عـضـضـت الصـفـا لا بـل حشا فاك إثلب
لســانــك يــا جــفَّتــ لهــاتُـك أو غـدت — بــريــقِ الأفــاعـي لا بـريـقِـك تـرطـب
رويـــدك رفِّهـــ عــن حــشــاشــة أنــفــسٍ — هــفــت جــزعــاً عــمَّاــ تــعـمّـي وتـعـرب
فـدع صـالحـاً لي وانـع مـن شـئت إنَّها — ســتــذهـب أحـشـاء الهُـدى حـيـن يـذهـب
فـليـتـك لي فـي نـعـيـك النـاس كـلّهـا — صــدقــت وفــي فــردٍ هـو النـاس تـكـذب
وداعٍ دعــا والرشــدُ يــقــبـر والهـدى — يــســوف ثــرى واراه والوحــيُ يــنـحـب
ألا تـلكـمُ الأمـلاك شـعـثـاً تزاحموا — عــلى مــن فـهـل مـنـهـم تـوارى مـقـرَّبُ
أمـسـتـعـظـمَ الأمـلاك لا بل هو الذي — إلى الله فــيــكــم كــلهُــم يــتــقــرَّبُ
لقــد رفــعـوا مـنـه مـنـاكـبَ لم يـكـن — ليــنــهــضَ لولا اللهُ فــيــهـنَّ مـنـكـب
مــنــاكــبَ مــن جــســمِ النـبـوَّة حـمِّلـت — إمــامــة حــقٍّ فــضــلهــا ليــس يــحـسـب
لقـد فـنـوا فـي دفـنـهـا العـلمَ ميِّتاً — وحــســبُــكَ نــارٌ فــي الجـوانـحِ تـلهـبُ
ويــا رافـديَّ اليـومَ قـومـا عـلى ثـرًى — تـــوارى بـــه ذاك الأغـــرُّ المـــهــذَّبُ
قـفـا عـزِّيـا المـهـديّ بـابـنٍ هو الأبُ — لذي الديـن فـالديـن اليـتيم المترَّب
سـلا كـثـبَ ذاك القـفـر يـنـدى صـعيدُه — بــريِّ بــنــي الآمــال هـل راحَ يـنـضـبُ
وهــل روِّضــت خــصــبــاً بــكـفٍّ عـهـدتُهـا — تــنـوبُ مـنـابَ الغـيـث والعـامُ مـجـدبُ
وهــل زالَ مــن ذاكَ المــحــيَّاـ وضـاؤه — فـقـد راح وجـهُ الدهـر للحـشـرِ يـشـحبُ
ضــعــي هــاشــمٌ ســرجَ العُــلى وتـرجَّلـي — فــمــا لك فــي ظـهـرٍ مـن العـزِّ مـركـبُ
ودونـــك تـــقـــليـــب الأكــفِّ تــعــلّلاً — فــقــد فــاتَ مـنـك المـشـرفـيُّ المـذرّب
ويا ناهبي دمعي اعذراني على البكا — فـــمـــا النـــاسُ إلاَّ عـــاذلٌ ومــؤنّــب
قــفــا وانــدبـا أو خـلّيـانـي ووقـفـةً — يــدكُّ الرواســي شــجــوُهـا حـيـن أنـدبُ
أجــامــعَ شــمــل الديــن شــعّــب صــدعُه — ليــومـك صـدعٌ فـي الهُـدى ليـسَ يـشـعـبُ
وأعــجــب شـيـءٍ أنَّ نـعـشـك فـي السـمـا — ومــنـك تـوارى فـي ثـرى الأرضِ كـوكـبُ
رمــتــك بــهـا أيـدي المـقـاديـر عـلَّةً — عــيــيــتَ بــهــا مــا طــبّهــا مـتـطـبّـب
رجـونـا وقـد أكـدى الرجـاء المـخـيـب — نــهــنِّيــك مــنــهـا بـالشـفـاء ونـطـربُ
ونــجــلسُ زهــواً مــســتــعـدِّيـن للهـنـا — بـنـادٍ بـه الأمـثـالُ فـي الفخرِ تضربُ
بــحــيــث قــلوبُ النــاس هــذا مــنـعـمٌ — ســـروراً بـــإنـــشـــادي وهــذا مــعــذَّب
بـلى قـد جـلسـنـا مـجـلسـاً ودَّت السما — أســرَّتُهــا مــن شــهـبـهـا فـيـه تـنـصـبُ
كـــأنَّاـــ تــأهَّبــنــا لأوبــة مــقــبــلٍ — وكـــانَ ليـــأسٍ مـــنـــكَ هــذا التــأهُّبُ
وهــل أمــلٌ فــي عــودِ مَــن ذهــبـتْ بـه — بــقــاطــعــة الآمــال عــنـقـاءُ مـغـرِبُ
وأقــتــل مــا لاقــيــتُه فــيــك إنَّنــي — حــضــرت ومــنــك الشــخــص نــاءٍ مـغـيَّب
وعــنــدي مــمَّاــ أســأر البــيـن لوعـةٌ — تـــجـــدُّ بــأحــنــاء الضــلوع وتــلعــبُ
أقــــلِّب طـــرفـــي لا أرى لك طـــلعـــةً — يــضــيــءُ بــهــا هـذا النـديُّ المـطـيَّبُ
وأنــصــبُ ســمـعـي لامـتـداحـك لا أعـي — بـه خـاطـبـاً بـيـن السـمـاطـيـن يـخـطبُ
ومـمَّاـ شـجـانـي أن بـدا المجدُ ماثلاً — يـــصـــعـــد مـــثـــلي طـــرفــه ويــصــوِّبُ
وقــال وأرخــاهــا جــفــونــاً كــليــلةً — بــرغــمـي خـلا مـنـك الرواقُ المـحـجَّبُ
رزيــتُ أخــاً إن أحــدث الدهــرُ جـفـوةً — عــتـبـت بـهـا فـارتـدَّ لي وهـو مـعـتِـبُ
وددتُ أن تـــــبـــــقــــى وأن لك الردى — فــداءاً بــمـن فـوقَ البـسـيـطـة يـذهـبُ
حُـجـبـتَ عـن الدنـيـا ولو تملك المنى — إذن لتــمــنَّتــ فــي ضــريــحــك تــحـجـبُ
فــلا نــفـضـت عـن رأسـهـا تـربَ مـأتـمٍ — وخــدّك مــن تــحــتَ الصــعــيــدِ مــتــرَّبُ
ثــكــلتُــكَ بــسَّاــمَ المــحــيَّاـ طـليـقـه — فــبــعــدك وجــهُ الدهــر جــهــمٌ مـقـطَّبُ
أوجـــهُـــك حــيــا أم بــنــانــك أرطــبُ — وذكــرُك مــيــتــاً أم حــنــوطــك أطـيـب
ومــا نــزعــوه عــنــك أم مــا لبـسـتَه — لدار البــلى أنــقـى جـيـوبـاً وأقـشـب
سـأبـكـيـك دهـراً بـالقـوافـي ولم أقلْ — مـن اليـأس وجـداً مـا يـقـول المـؤنّـب
لسـان القـوافـي بـاسـم مَـن بعد تخطبُ — فـلا سـمـعَ بـعـد اليـوم للمـدح يـطربُ
مــضــى مــن له كــنَّ القــرائحُ بــرهــةً — إذا اسـتـولدتـهـا قـالةُ الشـعر تنجبُ
أجــل فــلهـا فـي المـجـدِ خـيـرُ بـقـيَّةٍ — لهـا الفـضـلُ يـعـزى والمـكـارمُ تـنسبُ
لئن عــزبــت تــلك الخــواطــرُ نــبــوةً — فــلا عــن ثــنـاهـم والخـواطـر تـعـزب
وإن رغبت عن نظمها الشعر في الورى — فـليـس لهـا عـن أهـل ذا البـيت مرغب
مــضــى مــن له كــانـت تـهـذِّب مـدحـهـا — وأبــقــى الذي فــي مــدحــه تــتــهــذَّبُ
لئن أغــرب المــطــري بــذكــر مــحـمـدٍ — فـمـا انـفـكَّ فـي كـسـب المـحامد يغرب
فــتًــى تــقــفُ الأكــفـاء دون سـمـاطـه — وقــوف بــنــي الآمــال تـرجـو وتـرهـبُ
أقــــلُّ عــــلاه أنَّ أذيــــال فــــخــــره — لهـــنَّ عـــلى هــام المــجــرَّة مــســحــب
زعــيــم قــريــشٍ والزعــامــة فــيــهــم — من الله في الدنيا وفي الدين منصب
حــولاً لأعــبــاء الريــاســة نــاهـضـاً — بـأثـقـالهـا فـي الحـقِّ يُـرضـي ويـغـضب
يــقــلّب فــي النــادي أنــامــلَ ســؤددٍ — مــقــبّــلهــا زهــواً يــتــيــه ويــعـجـبُ
إذا احـتُـلِبـت يـوماً أرت أضرع الحيا — عـلى بُـعـد عـهـد بـالحـيـا كـيـف تحلبُ
أخــــفُّ مـــن الأرواح طـــبـــعـــاً وإنَّه — لذو هـمَّةـٍ مـن ثـقـلهـا الدهـر مـتـعـبُ
له شــيــمٌ لو كــانَ للدهــر بــعــضـهـا — لأضــحــى إليــنــا الدهـرُ وهـو مـحـبَّبُ
وخــلْقٌ فــلولا إنَّ فــي الخــمـرِ سـورةٌ — لقـلتُ الحـمـيَّاـ مـنـه في الكأسِ تسكبُ
لنـعـم زعـيـمُ القـوم إن يـثر لم يكن — ليــلبــسَ إلاَّ مـا النـدى مـنـه يـسـلب
لنـعـم شـريـكُ السـحـب يـبـسـط مـثـلهـا — بــنــانــاً بــه روض المــكـارم مـعـشـب
تـــهـــذِّبُ أخـــلاقَ الســـحـــاب وإنَّهـــا — مـتـى يـجـن هـذا الدهـرُ نـعـم المؤدّب
تــرى وفــدَه مــنــه تــطــيــف بــمــورقٍ — عــلى جــودِ كــفَّيــه الرجــاء المـشـذَّبُ
فـقـد عـرَّسـت حـيـث النـدى لا سـحـابـةً — جـــهـــامٌ ولا بـــرق المـــكــارم خــلَّبُ
أبـا القـاسـم اسـمع لا وعى لك مسمعٌ — ســوى مِــدحٍ ليــســت لغــيــرك تــخــطــبُ
تـجـلبـبـت ثـوب الدهـر فـابـقَ ومـثـله — بـــودِّي إذا أخـــلقـــتَه تـــتـــجـــلبــبُ
لئن ضــاقَ رحــب ارض فـي عـظـم رزئكـم — فـــصـــدرُك مــنــه أي وعــليــاك أرحــبُ
وحــلمُــك أرســى مــن هــضــاب يــلمــلمٍ — وعـــودُك مـــن نــاب العــواجــم أصــلبُ
ومـــا حـــلَّ رزءٌ عـــزم مـــن شــدَّ أزره — أخٌ كــحــســيــن والأخ للضــربِ يــطــلبُ
فـتـى الحزم أما في النهى فهو واحدٌ — ولكــنَّهــ فــي مــوكــب الحــزم مــوكــبُ
إذا القـوم جـدُّوا فـي احـتـيـالٍ فحُوَّلٌ — وإن قــلبــوا ظــهــرَ المــجــنِّ فــقُــلَّبُ
وإن غــالبَ الخــطــبُ الورى فـقـريـعـه — أخــو نــجــدةٍ مـا بـيـن بـرديـه أغـلبُ
فـــلو شـــحــذت فــهــرٌ بــحــدِّ لســانــه — صــوارمَهــا مــا كــلَّ مــنــهــنَّ مِــضــربُ
ولو تــنــتـضـي مـنـه اللسـانَ لصـمّـمـت — بــأقــطـع مـن أسـيـافـهـا حـيـن تـضـربُ
يُـــصـــافــي بــأخــلاقٍ يــروقــك أنَّهــا — هــي الراحُ إلاَّ أنَّهــا ليــس تــقــطــبُ
تـواضـعَ حـتَّى صـارَ يـمـشـي عـلى الثرى — وبــيــتُ عــلاهُ فــي الســمــا مــطــنّــبُ
قـرى ضـيـفـه قـبـل القِـرى بـشـرُ وجـهه — وقــبــل نــزول النُــزل أهــلٌ ومــرحــبُ
إذا احــتـلب السـحـب النـسـيـمُ فـكـفُّه — عــلى الوفــد طـبـعـاً جـودُهـا يـتـحـلَّبُ
ألا مـــبـــلغٌ عــنــي الغــداةَ رســالةً — للحــد أبــي الهــادي يـقـولُ فـيـطـنـبُ
أبــا حــســنٍ إن تــمــسِ داركَ والسـمـا — سـمـائيـن فـي أُفـقـيـهـما الشهب تثقبُ
فـتـلك السـمـا سـعـدٌ ونـحـسٌ نـجـومـهـا — عــلى أنَّهــا بــعـضٌ عـن البـعـضِ أجـنـب
وهــذي الســمـا للسـعـدِ كـلُّ نـجـومـهـا — ويــخــلف فـيـهـا كـوكـبـاً مـنـه كـوكـبُ
فــلو عــادَ للدنــيــا بــشـخـصـك عـائدٌ — لأبــصــرتَ فــيــهــا مـا يُـسـرُّ ويـعـجـب
فــمــن وجـهـك الهـادي تـروق بـمـنـظـرٍ — لهــا حـسـنٌ والحـمـد بـالحـسـنِ يـكـسـبُ
وأحــمــدُ فــيــهـا مـن بـهـائكَ لامـعـاً — لوفــدك فــيــه عــازبُ الأنــس يــجــلب
بـكـلِّ ابـنِ مـجـدٍ مـا نضا بردةَ الصبا — عـــلى أنَّهـــ فــيــهــا لأضــيــافــه أبُ
أخــو الحــزم إمــا قـسـتَه فـي لداتـه — فــطــفــلٌ وإن مــارســتــه فـهـو أشـيـبُ
بـنـوكَ بـنـو العـليـاء أنـجـبـت فـيهم — لك الله هـل تـدري بـمـن أنـت مـنـجـب
غــطـارفـةٌ لا تـعـقـبُ الشـمـسُ مـثـلهـم — ولو أنَّهــا فــي أُفـقـهـا مـنـك تـعـقـب
ذوو غــررٍ يــجــلو الغــيـاهـبَ ضـوؤهـا — وغــيــرهــم فــي عــيــن رائيـه غـيـهـبُ
أأهــل النــفــوس الغـالبـيـات مـولداً — لأنــتــم عــلى كــسـب المـكـارم أغـلب
رقـاق حـواشـي الطـبـع طـبـتـم شمائلاً — بــهــا أرج مـن نـفـحـة المـسـك أطـيـب
لكـــم خـــلقـــا مـــجــدٍ فــذلك للعــدى — يـــمـــر وهـــذا للمـــحـــبِّيـــن يــعــذبُ
طُــبـعـتـم سـيـوفـاً لم يـلقْ لنـجـادهـا — ســوى مـنـكـب المـجـد المـؤثـل مـنـكـبُ
وطــنَّبــتــم أبـيـاتَ فـخـرٍ أبـي العُـلى — لكــم عــوضــاً عـنـهـا النـجـومُ تـطـنّـبُ
فــمــا تــلك إلاَّ زيــنــة لســمــائهــا — وهــذي بــفــرق المــجـد للوحـي تـضـرب
فــدونــكــمــوهــا ثـاكـلاً قـد تـسـلبـت — ووشــيُ بــهــاءٍ زانــهــا ليــس يــســلبُ
أتــت لكــم عــذراء فــي ريــق الصـبـا — بــعــصــرٍ ســواهـا فـيـه شـمـطـاءُ ثـيّـبُ
فِــداكــم مـن الأرزاء حـاسـدُ مـجـدكـم — وإلاّ فـــفـــيــكــم عــاش وهــو مــعــذَّبُ
طـلعـتـم طـلوع الشمس في مشرق العُلى — فـلا تـغـربـوا ما الشمس تبدو وتغرب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المجرب: المُجَرَّبُ مفعـ.-: مَن جُرِّبَ في الأمور وعُرف ما عنده/ هذه إحدى الطُّرق المجرَّبَةِ التي صحّتْ وتمَّ تنفيذُها.
- بمثلك: مثل: مِثل: كلمةُ تَسْوِيَةٍ. يُقَالُ: هَذَا مِثْله ومَثَله كَمَا يُقَالُ شِبْهه وشَبَهُه بِمَعْنًى؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: الْفَرْقُ بَيْنَ المُمَاثَلَة والمُساواة أَن المُساواة تَكُونُ بَيْنَ المختلِفين فِي الجِنْس والمت …
- سهامه: السَّهَامُ والسُّهَام : الضموز والتغير؛ مَرِض فبدا عليه السهام.-: حَر السمومِ؛ لَفَحَهُ السَّهام.
- فراش: الفَراشُ : جنسُ حشراتٍ من فصيلةِ الفراشيَّات ورُتْبةِ حرشفيَّاتِ الأجنحة، ذات أنواع وألوان مختلفة واحدتها فراشة؛ اقتربت الفراشة من النَّارِ فاحترقت/ فلان أطْيَشُ من فراشة، إذا كان لا يتبصّر في الأمور/ فَراشُ اللِّسان هو …