يــــا للرزّيةِ والنوائبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يــــا للرزّيةِ والنوائبْكم تَبتلينا بالمصائبْ
ولَكَم رأيتُكِ تفتكينَولم تراعي عهدَ صاحب
ولَكَم أسأتِ ولم نُسئوتُحاربينَ ولا نُحارب
هل في الرَّدى درءُ المفاسدِأَم به جرُّ المكاسب
حتى تُثيري الكامناتِ وتُرهفي حدَّ القَواضب
لم تَحفظي للبازِ حُرمةَوالدٍ حــــرِّ المَــــنــــاقِــــبْ
صافي المشاربِ كالنَّدىعَــــفِّ حــــرِ المَــــنــــاقِــــبْ
مُدْلٍ إلى حبِّ الكمالِبكلِّ محمودِ الضرائب
فتكتْ به أيدي الرَّدىوالموتُ فتَّاكُ المَضارب
مــــا راش ســــهــــماً منكنانةِ غدرِه إلاَّ وصائب
كُسِرت سهامُكَ فاغتفرْعمَّاـ اجترحتَ من المَثالِب
بسلامةِ البازينِ فيفَلَكِ المعارفِ كالكواكب
بطليعةِ الأدبِ الصحيحِوموكِبٍ لا كالمواكبْ
من مَعْشرٍ هم في دُجىأوطانِهم مثلُ الحُباحب
والبازُ منهم في سبيلِالعلمِ والإصلاحِ كاتِب
يا بازُ صبراً بعد والدِكالكريمِ على المصاعب
إن غــــيَّبــــوه فــــي الثَّرىفالدرُّ تحت التُرب غائب
أو أَنصفوا نظموا لهعِقدَ الرِثاءِ من الثَّواقب
هو في التّرابِ وذكرُهُبينَ الجوانحِ والتَرائب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.