يــــا للرزّيـــةِ والنـــوائبْ

الشاعر: أحمد تقي الدين · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــــا للرزّيـــةِ والنـــوائبْ — كـم تَـبـتـليـنـا بـالمـصائبْ

ولَكَــم رأيــتُــكِ تــفـتـكـيـنَ — ولم تــراعــي عــهــدَ صـاحـب

ولَكَـــم أســـأتِ ولم نُـــســـئ — وتُــحــاربــيــنَ ولا نُـحـارب

هل في الرَّدى درءُ المفاسدِ — أَم بـــه جـــرُّ المـــكـــاســب

حــتــى تُــثــيـري الكـامـنـا — تِ وتُــرهــفـي حـدَّ القَـواضـب

لم تَــحـفـظـي للبـازِ حُـرمـةَ — والدٍ حــــرِّ المَــــنــــاقِــــبْ

صــافــي المــشـاربِ كـالنَّدى — عَــــفِّ حــــرِ المَــــنــــاقِــــبْ

مُـــدْلٍ إلى حـــبِّ الكـــمـــالِ — بــكــلِّ مــحــمــودِ الضــرائب

فــتــكــتْ بــه أيــدي الرَّدى — والمــوتُ فــتَّاــكُ المَـضـارب

مــــا راش ســــهــــمـــاً مـــن — كــنـانـةِ غـدرِه إلاَّ وصـائب

كُــسِــرت ســهـامُـكَ فـاغـتـفـرْ — عـمَّاـ اجـتـرحتَ من المَثالِب

بــســلامــةِ البــازيــنِ فــي — فَـلَكِ المـعـارفِ كـالكـواكـب

بــطـليـعـةِ الأدبِ الصـحـيـحِ — ومـــوكِـــبٍ لا كــالمــواكــبْ

مــن مَــعْــشــرٍ هــم فـي دُجـى — أوطــانِهـم مـثـلُ الحُـبـاحـب

والبـازُ مـنـهـم فـي سـبـيـلِ — العــلمِ والإصــلاحِ كــاتِــب

يـا بـازُ صـبـراً بعد والدِك — الكــريــمِ عــلى المــصـاعـب

إن غــــيَّبــــوه فــــي الثَّرى — فــالدرُّ تـحـت التُـرب غـائب

أو أَنــصــفــوا نــظـمـوا له — عِـقـدَ الرِثـاءِ مـن الثَّواقب

هـــو فـــي التّــرابِ وذكــرُهُ — بــيـنَ الجـوانـحِ والتَـرائب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المناقب: جمع مَنْقَبَة. [ن ق ب]. "مَنَاقِبُ الوَلِيِّ الصَّالِحِ": مَا عُرِفَ بِهِ مِنَ الخِصَالِ والأَخْلاَقِ الْحَمِيدَةِ. أَبُونَا أَبٌ لَوْ كَانَ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ ... ... أَبٌ مِثْلُهُ أَغْنَاهُمْ بالْمَنَاقِبِ

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة