لعــمــرك لا أدري وإن كــنـتُ داريـاً
الشاعر: أحمد تقي الدين · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لعــمــرك لا أدري وإن كــنـتُ داريـاً — أَتـبـقـى مـعـاليـنـا طُـلولاً بـواليـا
ويُـثـمِر زهرُ العلم في الغرب بينما — نــراه بــأَرض الشــرق أصــبـح ذاويـا
ونـــســـمــع للأقــلام فــي كــل أُمــة — صـريـراً يـحـاكـي بـالصليل المواضيا
وأقــلامُــنــا عُــجْـمٌ إذا هـي أعـربـتْ — جـرتْ فـي مـيـاديـن الطـروس بـواكـيا
يـكـاد مِـدادُ العـيـن يـجـري بـعُودها — ولسـتَ تـرى للطِـيـب في العود راثيا
مـتـى أَيـنـعـتْ تـجني العقولُ ثِمارَها — ولا قـاطـفٌ إن رُمـتَ للغـضـن سـاقـيـا
تــعــهّــدهــا رِضـوانُ فـي الشـرق مـرةً — فسالت وبات الدمع في العين باقيا
فــأَنّــى لأســحــاري جــمــيـلُ أصـائلي — ومـا أدركـت منها النّدى والمعاليا
أَبـيـتُ أراعـي النـجـمَ والأُفـق مظلم — فـكـيـف لطـرفي أن يرى النجم باديا
وأَســهــدُ لا بــدرٌ يــســامــر وَحـدتـي — ولا طـلعـةٌ غـراءُ تَـجـنـي الأَمـانـيا
فـيـا ليلُ طُلْ إن كان لا بدرَ يُرتجى — فـسـوف يـبـيـنُ الفـجـرُ بـالسرِّ فاشيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بالصليل: الصَّلِيلُ : مصـ. -: الصوتُ الذي له رنين؛ صليلُ السيوف في المعركة/ صليل الحصى في قاع النهر الجاري.
- بعودها: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …
- تعهدها: تَعَهَّدَ يَتَعَهَّدُ تَعَهُّداً :- الشيءَ: اعتنى به؛ تَعَهَّد حديقة الدار.- بالشيءِ. التزم به؛ تتعهد الدولةُ بالحفاظ على أمن الناس.