هُصِرَ الغصنُ في الضُّحى رَطِبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هُصِرَ الغصنُ في الضُّحى رَطِباوهو جانٍ من النُّهى رُطَبا
وذَوى الزَّهرُ في نَضارتهفرثى النحلُ بعده الضَّرَبا
ونبا السيفُ عن مضَاربهبعدما فلَّ غَربُه النُّوَبا
حين كان الرشيدُ مُقتدحاًللمعالي بزنده اللَّهبَا
حاملاً لليراع مطّلباًلورودِ المُنى له سببا
قام للمغُلقاتِ يَصدعُهاببيانٍ جَلا به الرِّيَبا
راكباً ريحَها بمُنجرِدٍخانت لريحُ جَرَيَهُ فكبا
لم يَمِل عودُه بَطوعِ هوىًوكذا الريحُ تَقصفُ الصلْبا
شُعلةٌ للذكاء أَخمدَهاحادثٌ ناب زندَها فخبا
فثوت في القلوب جمرتُهاوالأَسى ضاربٌ بها قِبِبا
أَبناتِ الهَديل لا تَذَريببكاء الرشيد مُنسكِبا
واْندبي حظَّهــ وحظَّ فتىًعَشِقَ الكتبَ واصطفى الأَربا
شاحذاً للرقيّ عزمتَهفي بلاد لا تُكرِمُ الأُدَبا
بخسوا العلمَ حقَّهـ وغلتْحاجةُ المرء والمكانُ نبا
فإذا النورُ شقَّ ظلمتَهمسَدلَ الجهلُ دونه حُجُبا
ليس للمرءِ من معارفهجُنّةٌ يتَّقي بها الكُرَبا
إنما الداءُ في الأديب إذاحلّ في صدره مشى خَبَبا
وشقاءُ الأديب منبعثٌمن يراعٍ شقاؤُه كُتِبا
أَين مجدُ الأعراب في بلدٍصار أَعجامُه به العَرَبا
أَين حظُّ الآداب في وطنٍحُّظه ظُلمةٌ فَوَاحَرَبا
أَيها الطيرُ بلِّغي سَحَراًلأَخيه الأستاذ ما وجبا
أَيها الشيخُ فوق سُدّتِهعَمرَك اللهَ لا تكن كَئِبا
هو بدرٌ هوى بغُرتهفتبدّت آثارُه شُهُبا
ولنا في نُهاك شمسُ حِجيضرَبت من شُعاعها طُنُبا
فاْجملِ الصبرَ في مُصيبتهليس ميتاً مَن أَلَّفَ الكُتُبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.