بُروقُ الغَوادي أَم بُروقُ المَباسِمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بُروقُ الغَوادي أَم بُروقُ المَباسِمِأَشاقَكَ وَهناً أَم هَديلَ الحَمائِمِ
كَأَنَّ بِكَ الوَجدَ الَّذي بي مِنَ الأَسىوَقَد عيلَ صَبري بَينَ واشٍ وَلائِمِ
تُؤَرِّقُ وُرقُ الغوطَتَينِ لَواحِظيوَيُنحِلُ جِسمي حُبُّ غُزلانَ جاسِمِ
أَأَحبابَنا إِن كُنتُم قَد عَزَمتُمُعَلى البُعدِ عَن أَطلالِكُم وَالمَعالِمِ
فَلا تَرسِلوا بَرقاً إِلى غَيرِ ساهِرٍوَلا تَبعَثوا طَيفاً إِلى غَيرِ نائِمِ
أَعاذِلُ فيمَن لَستُ أَسلو أَذابَنيفَلَو شِئتُ مِن سَقَمي تَمَنطَقتُ خاتَمي
ذَرِ العَذلَ في تَسكابِ طَرفي لِطَرفِهِوَلا تَدخُلَن ما بَينَ ساجٍ وَساجِمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «فوات الوفيات»: عرقلة الدمشقي، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.