دَبَّ العِذارُ بِخَدِّهِ فَتَعَذَّرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَبَّ العِذارُ بِخَدِّهِ فَتَعَذَّرامِن بَعدِ ما قَد كانَ بَدراً نَيِّرا
وَتَناقَصَت أَحوالُهُ فَكَأَنَّهُالحِبالُ يَمشي في المَعاشِ إِلى وَرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.