تَضاحَكَ الرَوضُ لَمّا أَن بَكى المَطَرُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَضاحَكَ الرَوضُ لَمّا أَن بَكى المَطَرُفَلِلرَبيعُ رُبوعٌ زانَها الزَهَرُ
لِلَّهِ نَمنَمَةُ النَمامِ حينَ بَدَتوَالوَردُ يُنظَمُ وَالمَنثورُ يَنتَثِرُ
فَاِشرَب هَنيئاً عَلى ضَوءِ الهَزارِ ضُحىًفَالطَيرُ تُطرِبُ ما لا يُطرِبُ الوَتَرُ
وَبادِرِ الكَأسَ مِنَ بَدرٍ يَطوفُ بِهاظَبيٌ مِنَ الحورِ في أَلحاظِهِ حَوَرُ
فَهَذِهِ الراحُ وَالرَيحانُ يَصحَبُهاوَالنَهرُ وَالزَهرُ وَالقُمرِيُّ وَالقَمَرُ
مُحاسِنٌ وَجَلالِ اللَهِ ما التَأَمَتإِلّا تَصَرَّمَتِ الأَحزانُ وَالفِكَرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.