أَصبَحَ المُلكُ بَعدَ آلِ عَلِيٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَصبَحَ المُلكُ بَعدَ آلِ عَلِيٍّمُشرِقاً بِالمُلوكِ مِن آلِ شاذي
وَغَدا الشَرقُ يَحسُدُ الغَربَلِلقَومِ وَمِصرٌ تَزهو عَلى بَغداذِ
ما حَواها إِلّا بِحَزمٍ وَعَزمٍمِن صَليلِ الفولاذِ في الفولاذِ
لا كَفِرعَونَ وَالعَزيزِ وَمنكانَ بِها كالخَصيبِ وَالأُستاذِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الذال.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الذال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، الأبيات ١ و٢ و٣
- «الوافي بالوفيات»: عبد الله بن يوسف، الأبيات ١ و٢ و٤
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.