خَرِفَ الخَريفُ وَأَنتَ في شُغُلٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خَرِفَ الخَريفُ وَأَنتَ في شُغُلٍعَن بَهجَةِ الأَزمانِ وَالحُقَبِ
أَوراقُهُ صُفرُ وَقَهوَتُناصَفراءُ مِثلُ الشَمسِ في اللَهَبِ
يَأتي بِها غَيري وَأَشرَبُهاذَهَباً عَلى ذَهَبٍ بِلا ذَهَبِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عَرقَلَةِ الكَلبِيّ، من العصر الفاطمي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الباء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعور بالعور»: النتيجة في ذكر من كان أعور، الأبيات ١ و٢ و٣
- «خريدة القصر: أقسام أخرى»: باب في ذكر محاسن جماعة من الشعراء من أهل عصري الأقرب بدمشق عرقلة الكلبي، البيتين ١ و٢
- «الوافي بالوفيات»: عرقلة الدمشقي، البيتين ١ و٣
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.