هاجَ لي ذكرُها لِغَيرِ تناسٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاجَ لي ذكرُها لِغَيرِ تناسٍغيرَ أنَّ الخيالَ خبلُ المَشوقِ
قُلتُ إذ أكثروا الملامَ أقِلّواقد أبى العقلُ غيرَ أمِّ العتيقِ
كُلَّما رُمتُ عن هواها سُلواعادَني ذِكرُها بشَوقٍ علوقِ
لَستُ ما بلَّ مقولي يوماً أنسىقولَها لي عشيَّةـ الجفرِ ريقي
قالَتِ إنَّ النساءَ خبَّرتَني أنلستَ فيما تقولهُ بحقيقي
قُلتُ بِاللَهِ فاحلِفي لي أو احلِفإنَّني بالغَدورِ غيرُ وثوقِ
ثُمَّ قالَت لِصاحبي أتراهُصادِقاً أم تراهُ غيرَ صدوقِ
قلتُ إنّي لصادِقٌ غيرَ أنّيلستُ مِمَّنــ يغُرُّ دَرُّ العَلوقِ
ثَمَّ أبدى ابتسامُها عن وليعٍلاعني ومضهُ برودٍ بروقِ
مُظلمِ ذي عوارِضَ لم يعبهاقصَرٌ غير أنَّها غيرُ روقِ
حبَّذا حبَّذا ليالي لُهَيّاقلبِكَ المُزدهى بأمِّ العَتيقِ
لَئِنِ الدهرُ عادَلي بلَيالٍمِثلِها إنَّهُ لجِدُّ شفيقِ
بِلَيالٍ بذي الحُدَيجِ لدى الجفرِتَقَضَّتــ بمِثلِ صفوِ الرحيقِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.