حيِّيا باللوى لدى الموجِ دارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيِّيا باللوى لدى الموجِ داراأصرَمَت في حَشى المُتَيَّمِ نارا
وعَلى أبلَقِ المُلَيحَةِ مَغنىًهيَّجَت لي رُسومُهُ تَذكارا
ذاكَ مَغنى السُرورِ واللَهوِ أمسىدرَسَت رسمَهُ السوافي اعتِمارا
نَفَرَ النومُ عَن جُفوني نِفارالا أذوقُ المَنامَ إلّا غِرارا
صاحِ زُر أُمَّ المؤمنينَ وسَلهاهَل تَرى عندها لِصَبٍّ مَزارا
جَنَحت للصدودِ واطّرَحَتنيعمدَ عَينٍ فما استَطَعتُ انتِصارا
وهيَ ممّا تقولُ للّاءِ معهاعن حديثي تستَخبِرُ استخبارا
ما لهُ قد منَحتهُ الوُدَّ منّيلم يَزُرني فلَيتَهُ اليومَ زارا
ليتَهُ زارنا لِنَقضِيَ بعضَ اللَهوِ يوماً وتُنشِدَ الأشعارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.