حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حيِّ المنازِلَ بالكَديدِ الأحمَرِبالجَنبِ من طودِ الحصانِ الأيسَرِ
أمسى الكَديدُ طوامِساً أعلامُهُقفرَ المَحِلَّةِ يا لهُ من مُقفِرِ
ولَقد اراهُ وهُوَّ ذو مُتَوَسَّمتندى أصائِلهُ أنيقَ المَنظَرِ
كانَ الكَديدُ من آلِ الأصفَرِ آهِلاًواليومَ أوحَشَ بعدَ آلِ الأصفَرِ
ما أنسَ لا أنسى أصيلاً بِنتَهُمبينَ العَذارى عاطِلاً في مئزَرِ
بَرَزَت بجيدِ جدايَةٍ مذعورَةٍوبِكَشحِ خاذِلَةٍ وعَيني جؤذَرِ
ولَقَد علِمتُ بأنَّهــ إمّا دَرَتما كِدتُهُ تُذعر ذَعوراً تنفُرِ
فَبَقيتُ مغلوبَ العَزيم كأنَّنيباكَرتُ صرفاً غَربُها لم يُكسَرِ
واعتادني همٌّ وهترٌ دائمٌواعيشتاهُ لمُدنفٍ مستَهترِ
إن كنتُ تدريها الغداةَ فإنّهاصادَت فؤادكَ وهي لمّا تدَّرِ
لو كنتُ أعلمُ أنَ طرفي قاتلييومَ الكديد حذَرتُ ما لم أحذَرِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.