هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَوادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هاجَ ما هاج لي الحدوجُ الغَواديمن دخيلِ الغرامِ هيجَ العِدادِ
ظُعُنٌ عامِرِيّةٌ قد توَلَّتيومَ ولَّت حمولُها بفُؤادي
سالِكاتٍ ما بينَ مادِسَ فالسَبعِالأُضَيّاتِ طالِعاتِ النجادِ
لو تَرى إذ تحمَّلوا فاستَقَلّواوحدا العيسَ بالظَعائنِ حادِ
غادَروا شلوَهُ ووَلّوا برهنٍفي حبالِ الغرامِ هيمانَ صادِ
كُــــلُّ رهــــنٍ لهُ فــــكاكٌ ولكِنما لِرَهنٍ لدى أُمَيمَةَ فادِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.