أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقولُ لمّا نعى الناعونَ مولودانعَيتمُ العِلمَ والمعروفَ والجودا
نعى النُعاةُ الجوادَ ابنَ الجوادِ وقدأضحى الفؤادُ لنَعيِ الجودِ معمودا
ومن إذا الهَمُّ ضافَتهُ بلابِلهُكان القِرى أن يَنُصَّ الضُمَّرَ القودا
ومن إذا صارتِ الرعديدَ كَنَّتُهُلم يُلفَ نِكساً ولا كَسلانَ رعديدا
ومَن إذا آثَرَ المِنجابُ من خَوَرٍنوماً وَدِفئاً تراهُ يَألَفُ البيدا
على تَنِجِّنــ ألِمّا تبكيان بِهاصنديدَ مجدٍ لأشياخٍ صناديدا
كَم شَفَّ مصرعُهُ من دَمعِ باكيَةٍمِنّا وباكٍ لهُ لَم يُبقِ مجهودا
قُل للمُؤَنِّبِ من قامَت تُؤَبِّنُهُمن عامِرٍ تلطِمُ الخدَّينِ والجيدا
صَبراً أفاطِمُ لا تأسي فَكُلُّ فتىًيَجري إليَ أجل قد كانَ معدودا
فاقَني حياءَكِ لا تستبدِلِنَّ بهِأم هَل ترينَ لما قد فاتَ مردودا
دَعِ الحواصِنَ يَندُبنَ الهُمامَ فَلاعُدَّت من البيضِ من لم تَبكِ مولودا
تَبكي فتىً هاشِمِيّاً صارِماً ذَكَراكالسيفِ ينجِدُ مَن يدعوهُ منجودا
مُرَزَّأ أريحِيّاً ماجِداً أرباليثاً هزَبراً بنَصرِ اللَهِ موعودا
يَندُبنَ نَدباً أبِيَّ الضَيمِ ذا فجَرٍحُلوَ الشمائِل في العَزّاءِ محمودا
من كان للحَمدِ والعلياء مشهدُهُرُكناً فأصبحَ رُكنُ المجدِ مهدوداً
قد كان رُكناً لمَلهوفٍ يلوذُ بهِوبحرَ علمٍ لأهلِ العلمِ مورودا
كَم قد كفى القومَ في الأُواءِ مشهَدهُضَيماً ويوماً من الأيّامِ مشهودا
يا رَبَّنا أولِ من نُعماكَ مولوداًعَفواً وظِلّاً منَ الفِردَوسِ مَمدودا
وَأولهِ الماءَ مسكوباً وفاكِهَةًوالسدرَ والطَلحَ مخضوداً ومنضودا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد بن الطلبة اليعقوبي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الدال.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الوسيط في تراجم أدباء شنقيط»: أمحمد ابن الطلب (٢)، الأبيات ١ و٢ و٣ و١١ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.