وصــارم فــي يــديــك مــنـصـلت

الشاعر: ابن وهبون الأندلسي · البحر: المنسرح

هذه القصيدة من شعر ابن وهبون الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الحاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وصــارم فــي يــديــك مــنـصـلت — إن كان للسيف في الوغى روح

يـجـتـاب مـمـا لبـسـت ضـافـيـة — لهـا عـلى مـعـطـفـيـه تـوشـيـح

مــتّـقـد اللحـظ مـن شـهـامـتـه — فـالجـوّ مـن نـاظـريـه مـجـروح

والرّيـح تـهـفـو كـأنّـما طلبت — سـليـلهـا فـي يـمـيـنـك الرّيح

البحر والقافية

القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.

تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • توشيح: [و ش ح]. (مصدر وَشَّحَ). 1. "تَوْشِيحُ البَطَلِ": إلْبَاسُهُ الوِشَاحَ. 2. "تَوْشِيحُ صَدْرِهِ بِوِسَامٍ" : وَضْعُ الوِسَامِ عَلَى صَدْرِهِ.
  • سليلها: السَّلِيلُ : المسلول؛ رفع المقاتل سيفه السَّلِيلَ ليضرب به.-: الوَلدُ حين يخرجُ من بطن أُمِّهِ.-: الشّرابُ الخالصُ كأنه سُلَّ من القَذَى والكَدر؛اللَّهُمَّ اسْقِنا من سَليل الجَنَّة -: مَجرى الماءِ في الوادي/ هو سَليلُ أ …
  • معطفيه: المِعْطَفُ : الرِّدَاءُ.-: رِدَاء غليظ من صُوفٍ ونحوِه يُلبس فَوقَ الثِّيابِ اتقاء للبَرْدِ؛ ارتَدَى الرَّجُلُ معْطفَهُ وخرج مُتَّقياً البرد ج مَعاطِفُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة