إنْ كانَ طَيْفُكِ بَرّاً في الذي زَعَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنْ كانَ طَيْفُكِ بَرّاً في الذي زَعَمافإنّ قومّكِ ما بَرّوا لهمْ قَّسَمَا
آلى أميرُكِ لا يَسْري الخَيالُ لناإذا هَجَعْنا فقد أسْرَى وما عَلِما
وكم تمنّتْ رِجالٌ فيكِ مُغْضَبَةًأنْ يُبْصِروهُ فلم يَظْهَرْ لهمْ سقَما
نَشُوفُ من آل هِنْدٍ بارِقاً أرِجاًكأنّما فُضّ عن مِسكٍ وما خُتِما
إذا أطَلّ على أبْياتِ بادِيَةٍقامَ الوَلائِدُ يَسْتَقْبِسْنَهُ الضّرَمَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.