قُلْ لِتِرْبِ الآدابِ في كلّ فَنٍّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُلْ لِتِرْبِ الآدابِ في كلّ فَنٍّوحَليفِ النّدى وحَرْبِ العَذُولِ
أيّها اللاعِبُ الذي فَرَسُ الشِّطْرَنْجِ هَمَّتْ في كفّه بالصّهيل
مَنْ يُباريكَ والبيَاذِقُ في كَفْفَكَ يَغْلِبْنَ كلّ رُخٍّ وفِيل
تَصْرَعُ الشاهَ في المَجالِ ولو جاءَ مُرَدّىً بالتاجِ والإكْليل
لُطْفُ رأيٍ يَسْتأسِرُ المَلِكَ الأعْظَمَ بالواحِدِ الحَقيرِ الذّليل
أنتَ فوْقَ الصَّوْلِيّ في هذه الخَلْلَةِ مُزْرٍ في غيرِها بالخَليل
قد أتَتْني هَدِيّةٌ منكَ بالأمْسِ فقابَلْتُها بحُسْنِ القَبول
غيرَ أنّ السّماعَ في الكُتْبِ وَقْفٌوانْتِقالُ الوُقوفِ غيرُ جَمِيل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام، وغرضها المدح.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.