أقولُ لهمْ وقد وافَى كِتابٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقولُ لهمْ وقد وافَى كِتابٌتَخالُ سُطورَهُ دُرّاً نَظيما
أليسَتْ كَفُّ كاتِبِهِ غَماماًيَسُحّ بها الشّقاوَةَ والنّعيما
فكيفَ تَخُطّ في القِرطاسِ رَسْماًوشأنُ السُّحْبِ أن تمْحو الرّسوما
فقالوا مَنْ أطاعَتْهُ المَعاليتَصَرَّفَ كيفَ شاء بها عَليما
كأنّ أبا الوَحيدِ وما عَظيمٌلأهْلِ الفَضْلِ أن يأتوا عَظيما
تَنَاوَلَ مِن لَطافَتِهِ نهاراًففَرّقَ فوْقَهُ ليْلاً بَهِيما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: محمد بن علي بن عبد الواحد، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.