ذَلّتْ لِما تَصْنَعُ أيّامُنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَلّتْ لِما تَصْنَعُ أيّامُنانُفُوسُنا تلكَ الأِبّياتُ
تَجْني خُمورُ الهَمّ ما لم تكُنْتَجْني الخُمورُ العِنَبِيّاتُ
أمِنْتِ يا نفْسُ صُرُوفَ الرّدىكأنّها عَنْكِ غَبِيّاتُ
رُبّ رِماحٍ طَعَنَتْ في العِدىوهْيَ الرّمَاحُ القَصَبِيّاتُ
سَرَتْ لها تَرْمَحُ أفلاءهافي الجَوّ بُلْقٌ عَرَبِيّات
أو نِسْوةُ الزّنْجِ بِأَيْمانِهاللرّقْصِ قُضْبٌ ذَهَبِيّات
إنْ فَسَدَتْ من زَمَني نِيّةأو ظَهَرَتْ منه خَبِيّات
فالأعْوَجِيّاتُ لَنا عُدّةٌتَقْدُمُهُنّ الأرْحَبِيّات
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف التاء.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها التاء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.