يغْفي ويَزْعُمُ أنّه مَتْبُولُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يغْفي ويَزْعُمُ أنّه مَتْبُولُراجٍ خَــــيَالَكِ أنّه سيُديلُ
كذَبَ الخيالُ كما علِمْتِ مجَنّبٌوكَرَى الجُفونِ على السُّلُوّ دليل
غُمْضٌ يُحيلُ على السهادِ بزَوْرَةٍوكذا السّهادُ على الرّقادِ يُحيل
حالانِ أخلَفَتا فهل مِنْ حالَةٍأُخرى يَكونُ بها إليكِ سَبيل
ما بَعْدَ ذَيْنٍ سِوى الحِمامِ وإنّنيلإخالُ أنّ الهَجْرَ فيه طَويل
وفَضيلةُ النّوْمِ الخرُوجُ بأهْلِهِعن عالَمٍ هوَ بالأذى مَجْبول
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «روض الأخيار المنتخب من ربيع الأبرار»: الروضة السابعة والأربعون في النوم والسهر والرؤيا والفأل والطيرة والكهانة والرقى، البيت ٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.