صبحتك صابح خمرة التَصبيح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبحتك صابح خمرة التَصبيحسنبَستك التَقديس وَالتَسبيح
أَبهر هرات طربربات غَرائبمن غامض التَشويق وَالتَبريح
تَهوى بأَهوية وأندية إِلىقضب الغصون عَلى متون الريح
فتحركت عذباتها وَصفاتهابنعيمها وَنَسيمها المَنفوح
حَوراء زارَت من فراديس الحمىبــــروائح جــــنــــويــــة وَبــــروح
متميلات كالنَدامى باكرتبعد الغبوق خمارها بصبوح
وَرَمَت عَليّ من الخمار خمارهافَبللته من دمعي المَسفوح
وَسأَلتها لغليل قَلبي قبلةمَغلولة بِرُضابها المَنفوح
تَجلو عمى الأَعمى وَتَذهب بالظماوَتلم بالملسوع وَالمَجروح
فتنفست نَفساً وَقالَت إِنَّهسَيَكون ذلك بعد هَذا السوح
فعِلقت منها بالرداء وَقلت ياروحي فديتك بي إِليكم روحي
فأبت عَلي وَفارَقتني شيقاشوق الغَريق إِلى سفينة نوح
باللَه يا ورق الحمام أَبكي مَعيوَإِذا عَلى الأَحباب نحت فنوحي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.