صدّ عني فرد التثني لأني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صدّ عني فرد التثني لأنيفي هواه ما زال كلي يصبو
وتمادى في الهجر يبدي دلالاوجواد الوداد لم يك يكبو
ليت ذا قبل أن يذيق لماهفي حماه وقبل شوقي يربو
منّ بالوصل ثم أعرض عنيسلوة قطعه العوائد صعب
فتطلبت سلمه دون حربحيث قلبي ما مسه عنه قلب
فانثنى نافراً وزاد تجنيهكذا هكذا الغزال المحب
وبهذا تمّ الغرام ووجديثار والشوق ناره ليس تخبو
ولصبري فقدت من فرط كتميما على فاقد التصبر عتب
ولمن قد هويت ذكرت أشدوقول صب ذاق النوى وهو خطب
ما جزا من يصدّ إلا صدودوجزا من يحب إلا يحب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مصطفى البكري، من العصر العثماني، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها العتاب.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر»: مصطفى البكري، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.