يا جارة الوادي طربت وعادني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا جارة الوادي طربت وعادنيما يشبه الأحلام من ذكراكِ
مثّلتُ في الذكرى هواك وفي الكرىوالذكريات صدى السنين الحاكي
ولقد مررت على الرياض بربوةغنّاء كنتُ حيالها ألقاكِ
ضحكت إليّ وجوهها وعيونهاووجدت في أنفاسها ريّاكِ
لم أدرِ ما طيبُ العناق على الهوىحتى ترفّق ساعدي فطواكِ
وتأوّدت أعطاف بانِكِ في يديواحمرّ من خَفَرَيْهِما خدّاكِ
ودخلت في ليلين فرعك والدجىولثمت كالصبح المنوّر فاكِ
وتعطّلت لغة الكلام وخاطبتعينيّ في لغة الهوى عيناكِ
لا أمس من عمر الزمان ولا غدٌجُمِعَ الزمان فكان يومَ رِضاكِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الشوق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.