سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ

الشاعر: ابن عبدون · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة حزينة

هذه القصيدة من شعر ابن عبدون، من المغرب والأندلس، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف العين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سَأَطلُبُ لا بِأَلسِنَةِ اليَراعِ ... سِوى ذا الحَظِّ مِن أَيدي الزِماعِ

وَأَخبطُ بِالسُرى ورقَ الدَياجي ... وَوَجه المَوتِ مَحدور القناعِ

وَأَمرُقُ مِن أَساريرِ المَواضي ... كَما مَرَقَ الهِلالُ مِنَ الشُعاعِ

فَسَلني عَن مُلوكِ الأَرضِ تَسأَل ... خَبيراً فَاِقضِ حَقَّ الإستِماعِ

عَرَضتُ عَلَيهِمُ نَفَسي وَنَفسي ... لِأوضِحَ غبنَهُم عِندَ البياعِ

فَما اِتَّبَعوا دَليلاً في اِجتِنابي ... وَلا سَلَكوا سَبيلاً في اِصطِناعي

كَأَعضاءٍ بِها أَلَمٌ فَقَلبٌ ... عَلى ضَمَدٍ وَرَأسٌ في صُداعِ

وَمِن عَصَبٍ إِذا سُئِلت حِراكاً ... شَكَت بِسُكونِها نُحلَ النُخاعِ

وَيُمنى لا تَجودُ عَلى شمالٍ ... وَلا تُصفي المَوَدَّةَ لِلذِراعِ

وَعَينٌ لا تُغمِّضُ عَن قَبيح ... وَأَذنٌ لا تَـــــأَلَّمُ مِـــــن قَــــذاعِ

فَما أَبقَوا وَلا هَمّوا بِبُقيا ... وَنَقلُ الطَبعِ لَيسَ بِمُستَطاعِ

فَلَو سقت السَماء الشَريَ أَرياً ... لَما اِحلَولَت مَراعيهِ لِراعِ

بِدَهرٍ ضاعَتِ الأَحسابُ فيهِ ... ضَياعَ الرَأيِ في السِرِّ المُذاعِ

فَبِعتهم بَتاتاً لا بِثُنيا ... وَلا شَــــرطٍ وَلا دَركِ اِرتِجاعِ

وَلَم أَجعَل قرابي غَيرَ بَيتي ... فَحَسبي ما تَقَدَّمَ مِن قراعِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف العين، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • اتبعوا: تبع: تَبِعَ الشيءَ تَبَعاً وتَباعاً فِي الأَفعال وتَبِعْتُ الشيءَ تُبوعاً: سِرْت فِي إِثْرِه؛ واتَّبَعَه وأَتْبَعَه وتتَبَّعه قَفاه وتَطلَّبه مُتَّبعاً لَهُ وَكَذَلِكَ تتَبَّعه وتتَبَّعْته تتَبُّعاً؛ قَالَ القُطامي: وخَي … (لسان العرب)
  • البياع: بيع: البيعُ: ضِدُّ الشِّرَاءِ، والبَيْع: الشِّرَاءُ أَيضاً، وَهُوَ مِنَ الأَضْداد. وبِعْتُ الشَّيْءَ: شَرَيْتُه، أَبيعُه بَيْعاً ومَبيعاً، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَباعاً. والابْتِياعُ: الاشْتراء. وَفِي الْحَدِيثِ: لَا … (لسان العرب)
  • الدياجي: دَيَجَ: الدَّيَجانُ: الْكَبِيرُ مِنَ الجَرادِ؛ حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ. ابْنُ الأَعرابي: داجَ الرجلُ يَديجُ دَيْجاً ودَيَجاناً إِذا مَشَى قَلِيلًا. شِمْرٌ: الدَّيَجانُ الْحَوَاشِي الصِّغَارُ؛ وأَنشد: باتَتْ تُداعي قَرَباً … (لسان العرب)
  • الزماع: زمع: الزمَعةُ: الشعَرة الَّتِي خَلْفَ الثُّنَّةِ أَو الرُّسْغ. والزَّمعةُ: الهَنَةُ الزائدةُ الناتئةُ فَوْقَ ظِلْف الشاةِ، وَقِيلَ: الهَنةُ الزائدةُ وَرَاءَ ظِلْفِ الشَّاةِ، وَهِيَ أَيضاً الشَّعَرَةُ المُدَلَّاةُ فِي مُؤ … (لسان العرب)
  • الشعاع: شعع: الشُّعاعُ: ضَوْءُ الشَّمْسِ الَّذِي تَرَاهُ عِنْدَ ذُرُورِها كأَنه الْحِبَالُ أَو القُضْبانُ مُقْبِلةً عَلَيْكَ إِذا نَظَرْتَ إِليها، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي تَرَاهُ مُمْتَدًّا كالرِّماحِ بُعَيْدَ الطُّلُوعِ، وَقِيلَ: … (لسان العرب)
  • القناع: قنع: قَنِعَ بِنَفْسِهِ قَنَعاً وقَناعةً: رَضِيَ؛ وَرَجُلٌ قانِعٌ مِنْ قَوْمٍ قُنَّعٍ، وقَنِعٌ من قوم قَنِيعِينَ، وقَنِيعٌ مِنْ قَوْمٍ قَنِيعينَ وقُنَعاءَ. وامرأَة قَنِيعٌ وقَنِيعةٌ مِنْ نِسْوَةٍ قَنائِعَ. والمَقْنَعُ، بِ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة