ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّيـ عَلِيَّا
الشاعر: النجاشي الحارثي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الفاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألاَ مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّيـ عَلِيَّا ... بِأَنِّيـ قَدْ أمِنْتُ فَلاَ أَخَافُ
عَمَدْتُ لِمُسْتَقَرّ الحَقّ لَمَّا ... رَأيْتُ أمُوركُمْ فيهَا اخْتلافُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الفاء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- عمدت: عمد: العَمْدُ: ضِدُّ الخطإِ فِي الْقَتْلِ وَسَائِرِ الْجِنَايَاتِ. وَقَدْ تَعَمَّده وتعمَّد لَهُ وعَمَده يعْمِده عَمْداً وعَمَدَ إِليه وَلَهُ يَعْمِد عَمَدًا وتعمَّده واعتَمَده: قَصَدَهُ، وَالْعَمْدُ الْمَصْدَرُ مِنْهُ. … (لسان العرب)