أمن الفراق يراق دمعك احمرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمن الفراق يراق دمعك احمراأم لاعج الأشواق فيه تصورا
وحمامة الوادي التي تبكيك أميعفورة النادي التي نفت الكرى
قالت جرى دمع المحب فما جرىلا ناقتي سارت ولا جملي سرى
أتخال ذات الخال أن صدودهادون النوى يا صحابي تبصّرا
ما نافعي قرب الديار وقد غداهذا النفار عليَّ بيناً منكرا
ويلاه من جور الجفا قلب الصفاكدراً وقرَّح بالدموع المحجرا
ونفى الكرى عني وما استأجرتهفعلام صبري اليوم صار له كرا
ليت العيون عيون آرام الحمىعلمت بما صنعت بآساد الشرى
هن الحمام لنا وهن حياتناسبحان من أحيى بهن ودمَّرا
يا ربة الخال الذي ما رفرف الخلخال يوماً فوقه وتصدرا
دمعي جرى من جور صدك إنهأجرى وأجرح من جفونك خنجرا
فترى يداويني الطبيب بقطرةٍمن فيك تفضل كل شيءٍ قطّرا
ويرى لصبك يا زليخة حيلةًتستنزل الأقمار من أعلى الذرى
فيذوق من جريال فيك سلافةًلو ذاق يوسف طعمها ما أدبرا
طابت كما طابت بذكر محمدٍمِدَحي التي حاكى شذاها العنبرا
والٍ به دار الكنانة فاخرتأم القرى بحجيج طلّاب القرى
ونفت شياطين الخيانة باسمهوبسيفه كادت جبابرة الورى
فسرت لها الركبان آمنةً من العدوان تحمل في المهامه جوهرا
وتباعدت عنها المظالم مثلمابعدت كباش الدوِّ عن ليث الشرى
فازدان عالم مجده بعلائم الشرف التي حكت الكواكب منظرا
من كل ملكٍ لا يجود بمثلهاإلّا لذي ملكٍ يماثل قيصرا
اللَه يحفظه لنا ويديمهما غاب ديجورٌ وما نورٌ جرى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.