يا صاحِبِي قُمْ فَقد أَطَلْنَا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا صاحِبِي قُمْ فَقد أَطَلْنَاأَنَحْنُ طُولَ المَدى هُجُودُ
فقالَ لي لن نَقُومَ منهاما دامَ مِن فَوْقِنا الصَّعِيدُ
تذكُرُ كَمْ لَيْلَةٍ لَهَوْنافي ظِلِّهَا والزَّمَانُ عِيدُ
وكَمْ سُرُورٍ هَمَى علَيْنَاســــحــــابــــةً ثــــرّةً تــــجُــــودُ
كُلٌّ كأَنْ لم يكُنْ تَقَضَّىوشُــــؤمُه حــــاضِــــرٌ عَــــتِيدُ
حــــصَّلــــَه كــــاتِبٌ حَفِيظٌوضـــــمَّهـــــُ صـــــادِقٌ شَهِـــــيــــدُ
يا وَيْلَنَا إِنْ تَنَكَّبَتْنَارَحْمَةُ مَن بَطْشُهُ شَدِيدُ
يا ربِّ عفْواً فأَنْتَ موْلىًقَصَّر في أَمْرِكَ العبيدُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف الدال.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: رجع إلى أخبار المنصور الكبير محمد بن أبي عامر، رحمه الله (٢)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
- «قلائد العقيان في محاسن الأعيان»: الوزراء بنو القبطرنية من أهل بطليوس، الأبيات ١ و٢ و٤ و٥ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.