قَد كنتُ أَحذَر أَن أَشقى بِفُرقَتِكم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَد كنتُ أَحذَر أَن أَشقى بِفُرقَتِكمفَقَد شَقيتُ بِها لَم يَنفَعِ الحَذَرِ
المَرءُ في كُلّ يَومٍ يَرتَجي غَدهوَدونَ ذَلِكَ مَخبوء لَهُ القَدرُ
القَلبُ يَأملُ وَالآمالُ كاذِبةوَالمَغشي يَلهو وَفي الأَيّامِ مُعتبرُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السهروردي المقتول، من العصر الأيوبي، وتقع في ٣ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الفراق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.