صــــلواتُ اللَه رحــــمــــن عــــلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صــــلواتُ اللَه رحــــمــــن عــــلىأحمد المختاى طه المرسل
قد بدا لي الآن يا سادتينفسي الأمارة سم قاتل
ان توب الحق فولى كم بهافي علاج أرجو منكم عطف لي
أنتموا أهل الثنا شأن الكرامان يجودوا يمنحوا خير الملى
ذاك مــــن فــــيض ورخم لالهأحدا وقل أياذا فاسأل
طالباً للجود مثلي جودكميغنه دنيا وأخرى يا جلى
فتدارك يا رسول اللَه ليان أزمات التي لي تنجل
صرتُ موصوماً أخا سُقمٍ كذاليلى المُزور لي لم ينجل
صرت مكروبا أناجي في الدجاأيها الليل الطويل ألا انجلى
ضقتُ ذرعاً واحتيالا فأغثحالتي يا سيدي لا حول لي
ان ذاك الغن عَبداً مدنفافعلى الباب الذي يا مول لي
بابُكُم لا زال يعهد دائمابالمنى والقصد ذاك المعتل
منك أرجو منح قولي واهباًبُغيةً سؤلي فبلغ أمل
أنا موصوف ومعترف بهاومــــقــــر بــــالخطا والزلل
أنا لكن لست آيس منكمفاصفحوا عما جنت أيدي ولي
أوهبوا عفواً وفضلاً كي أكنأنا منظوماً مع الحزب الجلي
ليــــس لي الا كــــجدّي عروةذات وُثقى نعم ذاك الكنز لي
ختم صلى اللَه طراً كلهمآخــــر مــــتــــقــــدم بــــل أولى
أنا أعنيك وأعرض وانثنيعن شؤني ثم حالي سائل
أنت المشتاق شعراً كائناًفي نبي اللَه سامي المنزل
يرجوه كي يعطي وصالاً غائثامثل ظمآن لساق يأتي لي
وبداء العشق لم أبرح بهوبنار الحب إني مصطل
والهوى العذري مستأصل بهباصطلام منه قلبي ممتلي
حب طه أحر من جفن الكرىفي ذوي الليل البهيم الاليلي
وبه أرجو المقامات العلاوبه سرى ونحواي مختلى
لكن الهجر وطول المطل لميبق لي إلا عطاماً محَّل
منه غصصا قد تجرعناها فيكل جارحة وقلب مفصل
يا حُماتي يا نجاتي سادتيلمتى بالوصل أنت ممطل
رقك المكثار من ذنب ومنمــــوبق أو ذاك زر مثقل
نجل سامي المجد ختم هاشمميرغني يرجو فتحاً موصل
وصلاة اللَه تسليم علىأحمد المختار طه المرسل
دائماً كالصوب هطال عليآله والصــــحــــب قــــرنــــاً أول
ما تغنت في الدجا ورقاء أوصدحت فوق الربا وصندل
أو لاغصان النقا هز الصبافتمايلا طرباً وصاح البلبل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة دينية.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.