صلاة صلاة ليوم المعاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاة صلاة ليوم المعادعلى أحمد المصطفى خير هاد
أيا سائقاً للمطايا وحادإلى أهل مكة وشعب الجياد
وعرب ثور بعابل حورصفاه صفت نحو خير البلاد
وأكرم عرب وربع صفاسقى اللَه عرب صوب العهاد
فزمزم مطاياك وارفق بنافبالشوق تعي تكاد تكاد
هي العامرية ليل البهاوعين الوفا ثم وهي العماد
فبشراي ان زرت ذاك الفناوأدركـــــت ونـــــلت المــــراد
ولو أدنو لمحة مع ربيلشرب المدام ولثم سعاد
وبالخير عدت وأروى فتىبظبية عامر وشعب جياد
وأيام مرت لنا بالحمىليال وصال حسان جياد
فكرر على سمعي ذكرهمفشوقي لهم مثل قدح الزناد
وأتلو أحاديث ذكر البهاعلى خاطري فهو يروي الفؤاد
متيم بالصد هل نفحةفيا شعب عامر وشعب جياد
هل توصلوا متيم مغرمنقي الهجر عنه لذيذ الرقاد
رعى اللَه وقتاً تقضى بهموبالقرب فهم وكهل القياد
متى وصلهم بل متى قربهموحب جنت للبعد عند وخاد
فيا سادتي أهل ودي ومنبهم أبلغ المبتغى والمراد
ويا من هم غياثي ثم ماتناسوا زمامي وعهد الوداد
وسكنتم ورب السما مهجتيومن مقلتي في محل السواد
إلهي سألت بخير الجزاءبأن يجزهم عنكم أجاد
إذا فض فاه كمسك الختامعليكم سلام أحيبابي زاد
وجيران صفو ثووا سوحهاوخلان عفو وحلم مفاد
فيا كعبة القصد والمبتغىوحضرة رب كريم جواد
إذا ما تجلت وان أسفرتتفوقٍ البدور بوصف اجاد
فــــيا عاذلي هذه عزةيشرف قدري هواها التلاد
ويا لائمي هذه حبهايرقى مقامي لاعلا سداد
وبين المحبين شوقي لهامشاع ليس له من نفاد
فكم للمحبين ليلى بدتبوجه لها ونالوا المداد
تجلت لمن طاف في حسنهابديع لأنواع فضلا افاد
تجلت لكل القلوب التيترقت وتلك البصائر عداد
ترى في دارها الحمي ساكناًوثاو ديار حقون جياد
فهل لنا بالقرب منها وهلأيا غصن أوقاتنا من عواد
تجافى جنةبي عن مضجعيإلى أن جفاني محل الرقاد
ومسك حديث دواما معييضوع إذا ما لزمت السواد
فيا آل تلك تروا عودةإلى ذلك الربع ثم البلاد
لكيما أشاهد منها الذيأروم ويطف لهيب حداد
مــــطهرة طهر اللَه ذيخصال لها من قديم أراد
كــــعوب تري غادة حرةحوى خير وصف بها الحسن زاد
على كل داع بها طائفتجلت بنور اذا الليل هاد
وان لهــــا حــــجــــراً أســــودكأنه الخال بخد سعاد
فكم عابد تلقه في ذويخشوع ونسك لرب العباد
وكم منها فيض وامدادهاوكم منها خير لخاضع مقاد
وكم عارف قد تعالى بهافخاراً كمالا وفخراً وساد
وكم طائف بالبيت من طائففمهما تمنى وفاد وساد
لهيف الفؤاد وصاح بهااذا الليل جن به الشوق زاد
وكم من جميل لدى ركنهامن الخير ليس له من نفاد
وكم ساجد راكع قائمأطار الكرى عنه ألف سهاد
وسر بجوف لها ملتزمحوى ما حوى من خصال فراد
وميزاب فيض الدعا مستجابوزمزم ثم الحطيم النجاد
وكم واقد جاءه يبتغيرجاه ففاز بقصد وعاد
فكيف أزور وذا حيثماينام الرقيب وواش العباد
فانكر اذ ما أتاك فتىمحب ينال الهدي والرشاد
له يبتغي زمرا زمزماومن كل فج عميق السواد
يؤمونه من مكان بعيدلدرك مناه ونيل المراد
يؤوبون بالقصر ثم المنىويمضون في كل شعب وواد
بها الرسل تأبى وكل فتىأغر حقيق وصافي الوداد
فيا صاح ان كنت تبغي الهدىتمسك بحبل التقى خير زاد
توسلت بالمصطفى أحمدشفيع الورى ذاك يوم التناد
رجوت شفاعته يوم مااذا الناس تأنى فرادى فراد
بكيت بدمع غزير علىليال تفيض بغير سداد
فإن جاء مثلي بقلب لهمنيب جلى ما به من سواد
به طيبة طاب ارجاؤهاكمسك وترب يداوي الفؤاد
صــــفــــيٌّ وفــــيٌّ أبــــرٌّ عــــلىنداه يحاكي لسح عواد
هو الفائق المنتقى ذكرهجلاء هو الغيث في كل واد
فلى هاشم منحة منةوكم جاد مني بفضل وعاد
من الأمجد المصطفى المنتقىنبي هدانا سبيل الرشاد
هو العروة الوثقى طه الذيبحشر شفيع ومنجى العباد
له الحوض والكوثر المبتغىورود ومحمود شرب العباد
وقد خصه اللَه قدما بمايفوق وما ليس يعطى أراد
صلاة صلاة على من علاإلى العرض يوم يناد المناد
شفيع ومنج لنا شافعمجير ومصلح عنا الفساد
متى ما المربد لهم قد بدانظاماً كدربكم فهو شاد
وآل وصحب همو سادتيوسمت النجاة وحزب الرشاد
متى قال صب وزمزم وحادوساق المطايا بظعن وحاد
وبرق بدالي نواحي سعاديؤرق جسمي وينفي السهاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٧٥ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.