إلى الله أشكو جؤذرا من بنى الترك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى الله أشكو جؤذرا من بنى التركعلى صده ما مال قلبى الى الترك
يواصلنى طورا وطورا يصدنىوفي حالتيه لا أميل الى الشرك
وانى له عبد على طول صدهوان كان من صدق المحبة في ملكى
اذا ما جفانى واصل الدمع مقلتىوفارق أجفانى منامى من الفتك
وأقسمت العينان أن تتناشداعلى طول صدى في هواه قفانبك
أيامر شدى في الحب رفقا بمهجتىفديتك ان الرشد أدى الى الهلك
وخل ضلالى في هواه فانماضلال الهوى رشدو من اعظم النسك
أجود بروحى في الغرام وانمااذا جادلى يوم اللقا جاد بالضحك
سمعت كلام العاذلين محبةلذكراه لاحبا لما فيه من افك
أتيه على عشاقه بوصالهوأترك لوامى بحال لهم منكى
ظهرت عليهم بالتعطف والرضافأعينهم في السفح والقلب في السفك
يمينا اذا ماجئت في الحشر قائمايحاسبنى عه الاله بلاشك
فما ضمه غيرى ولاشم وردهسواى وعفو الله يختم بالمسك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الكاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.