أهوى بلادي وما نفسي براضيةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أهوى بلادي وما نفسي براضيةٍعمّا أراه بها والخاطر اضطربا
إذا بدت فئةٌ فيها مهذّبةٌتجلو الحقائق صاحوا الويل الحربا
والنّقص في الشّعب من نقص الحكومة لوتبغي الحكومة دفع النّقص ما صعبا
والعدل في الحكم إن كانت دعائمهعلى سوى أسس الإخلاص ما عذبا
والعلم إن لم يكن للّنفس ترقيةٌبه فلا كان علمٌ ينبت العطبا
والجهل والمرء قد طابت سريرتهخيرٌ من العلم والقلب امتلا كذبا
هاك ابن لبنان في أعلى مساكنهأنقى من الماء قلباً والنّدى نسبا
وابن المدينة لا يلوي على أحدٍوإنّما همّه أن يجمع الذهبا
لله لله لبــــنان القديم وقدكنّا نباهي به الأقطار والحقبا
أيّام كنّا نروّي من مفاخرناعهدًا ذكرنا به أجدادنا العربا
من كلّ ذي همّةٍ كالنّار مضرمةٍأو كلّ ذي كرمٍ كالغيث منسكبا
أبناء قومي ما حنّ الفؤاد إلىسواكم تملأون السّهل والهضبا
أنا على العهد باقٍ عاملٌ أبدًاحتّى أراكم على متن الذرى شهبا
ولو بذلت حياتي في عُلا وطنيلكان ذلك منّي بعض ما وجبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم المنذر، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الباء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.