حــــثَّ الكــــؤوسَ رَوِيَّهْ
الشاعر: الأعمى التطيلي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــــثَّ الكــــؤوسَ رَوِيَّهْ — عـلى رُوَاءِ البـساتينْ
مِــنْ قــهـوةٍ بـابـليـة — أرقَّ مـن دمْـع مَـحـزُونْ
بـاللهِ قُـمْ يـا نـديمْ — وأنــتَ خــيــرُ نــديــم
بـاكـرْ بـنـاتِ الكرومْ — حـــيـــاةَ كــلٍّ كــريــمْ
مــن كــفِّ ظـبـيٍ رخـيـم — وأيِّ ظـــبـــيٍ رخـــيـــم
ذو غُــــرَّة قَــــمَــــرِيَّه — يَـرْنُـو بألحاظِ شاهينْ
لمـا رأى الحُـسنُ زِيَّه — صَبَا إليه على الحِينْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الكروم: الكُرُومُ : عنصر فلزّيّ رماديّ يميل إلى البياض يُستخدم في بعض السبائك وفي تصفيح بعض المعادن بطبقة منه بالتحليل الكهربائي، كما تستخدم بعض مركَّباته في الصباغة والتلوين (معـ).
- باكر: البَاكِرُ : فا.-: أول النهار إلى طلوع الشمس؛ سافر في الصباح الباكر.-: المبكر؛ حضر الى المدينة باكرًا.-: أول الوقت؛ نَمْ باكرًا واستيقظ باكرًا.
- رخيم: الرَّخِيمُ : ــ من الأصوات: اللَّيِّنُ السَّهل؛ أطربَ المغنِّي المستمعين بصوته الرَّخيم.
- رواء: روأ: روَّأَ فِي الأَمرِ تَرْوِئةً وتَرْوِيئاً: نَظَرَ فِيهِ وتَعَقَّبه وَلَمْ يَعْجَلْ بِجَواب. وَهِيَ الرَّوِيئةُ، وَقِيلَ إِنما هِيَ الرَّوِيَّةُ بِغَيْرِ هَمْزٍ، ثُمَّ قَالُوا رَوَّأَ، فَهَمَزُوهُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ …
- رويه: الرُّؤْيَةُ [رأي]: مصـ. ـ: ما تراه بالعين أو القلب؛ إنني سعيدٌ لرؤيتك. ـ: إبصار هلال رمضان لأوّل ليلة فيه؛صُومُوا لرُؤْيَتِهِ / اختلاط الرؤية، هو غموض الأمر وغيابُ الصواب/ ليلةُ الرؤية هي اللَّيلةُ التي يَعقِبُها شهرُ رم …
- شاهين: الشَّاهِينُ : طائرٌ من الجوارح من الفصيلة الصَّقريّة؛ إِنَّ الزّرازيرَ لمّا قام قائمُها ** توهَّمَت أنّها كانت شَواهينا. ـ: عمود الميزان ج شَواهِينُ وشَياهينُ (معـ).