نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهام
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نُبَلّغُها تَحيَّةَ مُسْتهامإلى تلك السَّجايا والخلالِ
كما سَرَتِ الصَّبا وَهْنَاً فأَهْدَتعلى الهَضَبَاتِ أنْفَاسَ الغَوالي
ألذُّ من الحديثِ على الأمانيوإن كانَ التعللَ بالمحال
وَأشْهَى من ليالي الوصلِ تَتْرىويا شوقاً إلى تلكَ الليالي
محمدُ يا ابنَ عيسى ثم حسبيمكانُكَ من دعائي وابتهالي
ويا ابنَ الحضرميِّ وكتَ تَسْمولِتَحْدُو من عُلاهُ على مثال
ويا كافي الكُفَاةِ ولو بِحُكْمِيوقدرِكَ قلتُ يا مَوْلَى الموالي
تَنَقَّلْ حيث شيتَ فأنت بدرٌتنقَّلُ من كمالٍ في كمال
أو اثبتْ كلما أحْمَدْتَ أمراًفإنَّكَ بعضُ أركانِ ابال
وأيَّاً ما فعلتَ فأنت ظِلٌّوَقَاكَ اللهُ فَيْئَاتِ الظّلال
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.