لو أن طلاب المطالب عندهم

الشاعر: ابن عنين · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة عامة

«لو أن طلاب المطالب عندهم» من شعر ابن عنين، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَو أَنَّ طُلّابَ المَطالِبِ عِندَهُم — عِلمٌ بِأَنَّكَ لِلعُيونِ تُعَوَّرُ

لَأَتوا إِلَيكَ بِكُلِّ ما أَمَّلتَهُ — مِنهُم وَكانَ لَكَ الجَزاءُ الأَوفَرُ

وَدَعوكَ بِالصَباغِ لَمّا أَن رَأَوا — يُعشي العُيونَ لَدَيكَ ماءٌ أَصفَرُ

وَبِكَفِّكَ المَيلُ الَّذي يَحكي عَصا — موسى وَكَم عَينٍ بِهِ تَتَفَجَّرُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجزاء: جَزَأَ: الجُزْء والجَزْءُ: البعْضُ، وَالْجَمْعُ أَجْزاء. سِيبَوَيْهِ: لَمْ يُكَسَّر الجُزءُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ. وجَزَأَ الشيءَ جَزْءاً وجَزَّأَه كِلَاهُمَا: جَعله أَجْزاء، وَكَذَلِكَ التجْزِئةُ. وجَزَّأَ المالَ بَيْنَهُ …
  • المطالب: [ط ل ب]. (فاعل مِن طَالَبَ). "جَاءَ مُطَالِباً بِحُقُوقِهِ" : سَاعِياً لِلْحُصُولِ...
  • الميل: (مَيَلَ) الْمِيمُ وَالْيَاءُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ صَحِيحَةٌ تَدُلُّ عَلَى انْحِرَافٍ فِي الشَّيْءِ إِلَى جَانِبٍ مِنْهُ. مَالَ يَمِيلُ مَيْلًا. فَإِنْ كَانَ خِلْقَةً فِي الشَّيْءِ فَمَيَلٌ. يُقَالُ مَالَ يَمِيلُ مَيَلًا. …
  • بالصباغ: الصِّبَاغُ : ما تُلوََّنُ به الثياب.-: الإدامُ المائع.- في الطِّبِّ: المادةُ التي تكوِّن لون الدم ج أَصْبِغَةٌ.
  • تعور: تَعَوَّرَ يَتَعَوَّرُ تعَوُّراً :- وا الشيءَ: تعاوروه، أي تداولوه؛ تعوّروا الكتابَ فيما بينهم.- العارية: طلبها ممَّن استعارها؛ تعَوَّر المجلة التي أعارها صديقه.
  • عصا: عصا: العَصا: العُودُ، أُنْثَى. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: هِيَ عَصايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْها. وفلانٌ صُلْبُ العَصَا وصليبُ العَصَا إِذَا كَانَ يَعْنُفُ بالإِبل فيَضْرِبُها بالعَصا؛ وَقَوْلُهُ: فأَشْهَدُ لَا آتِيكِ، مَ …

قصائد ذات صلة

  • أولاد شيخ الشيوخ قالوا
  • وخل نأى عن صحبتي بعد قربه
  • أقلامه جازت أقاليمنا
  • فراري ولا خلف الخطيب جماعة
  • الرزق يأتي وإن لم يسع صاحبه
  • نحن قوم ما ذكرنا لامريء
  • وبارد النية عاينته
  • غرير لحاظ ناقص الخصر فاتن