يــــا مــــن يَــــعـــوذ بـــه الورى

الشاعر: الأعمى التطيلي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر الأعمى التطيلي، من المغرب والأندلس، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يــــا مــــن يَــــعـــوذ بـــه الورى — مـــن مُـــجِـــبـــرٍ أو مُــســتــطــيــعِ

أَنـــــتَ الربـــــيـــــع وإنـــــمــــا — جـــادَ الزمـــانُ عـــلى الربـــيــع

غَــــفَــــلَ الرقــــيــــبُ فـــزارنـــي — قــــمــــرٌ مــــطـــالعـــه ضـــلوعـــي

فــــرنــــا إلى مَــــجْـــرى الكـــؤو — سِ وأنــــتَ أعــــلمُ بــــالخـــليـــع

فــابــعــثْ بــهــا تُــسْــلي النـفـو — سَ وتَـــقْـــتَـــضـــي أمْـــن المـــروع

لأرى بـــــــــديـــــــــلةَ ريــــــــقِهِ — ويـــرى بـــديـــلاً مـــن دمـــوعـــي

نَـبَـتْ بـيَ حِـمْـصُ جـادَهـا كـلُّ مُرْهِمٍ — تُهِـلُّ الرُّبـا بـالشـكرِ أيَّانَ يَهْمَعُ

ومـا كـنـتُ أخْـشَـى أن أَحُـلَّ ببلدةٍ — بـهـا غَـصَـصٌ مـن أهـلها وهيَ بلْقَع

وما أخملوني لكنِ المجدَ أَخْمَلُوا — ومـا ضَـيّـعُـوني لكنِ العلمَ ضيعوا

وبــيــنَ ضُـلوعـي مـا لو أنّ أقَـلّهُ — بــأكْـنـافِ رَضْـوى أوْشـكـتْ تـتـصـدَّع

أشَـاءُ مـن الأَيـامِ مـا لا تشاؤُهُ — وأطْـمَـعُ في ما ليس لي فيه مَطْمَع

ويـنـئيـنـيَ الحرمانُ عن كلِّ مطْلَبٍ — وَنَــفْــسِــي عـليـه حَـسْـرَةً تـتـقـطـع

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المروع: المُرَوَّعُ : مفعـ.-: المُخَوَّفُ؛ لا تنتظر من المُرَوّع أن يفكّر برويّة.-: المُلْهَم الصَّادقُ الفراسة؛إنَّ في كلِّ أُمَّةٍ مُحَدَّثين ومُرَوَّعين، فإن يكن في هذه الأُمّة أحدٌ منهم فهوعُمَرُ .
  • بالخليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.
  • بالشكر: شكر: الشُّكْرُ: عِرْفانُ الإِحسان ونَشْرُه، وهو الشُّكُورُ أَيضاً. قال ثعلب: الشُّكْرُ لا يكون إِلاَّ عن يَدٍ، والحَمْدُ يكون عن يد وعن غير يد، فهذا الفرق بينهما. والشُّكْرُ من الله: المجازاة والثناء الجميل، شَكَرَهُ وشَ …
  • بلقع: بلقع: مَكَانٌ بَلْقَعٌ: خالٍ، وَكَذَلِكَ الأُنثى، وَقَدْ وُصِفَ بِهِ الْجَمْعُ فَقِيلَ دِيارٌ بَلْقَع؛ قَالَ جَرِيرٌ: حَيُّوا المَنازِلَ واسأَلُوا أَطْلالَها: ... هَلْ يَرْجِعُ الخَبَرَ الدِّيارُ البَلْقَعُ؟ كأَنه وَضَعَ …
  • تسلي: تَسَلَّى يَتَسَلَّى تَسَلَّ تَسَلِّيًا [سلو]: سلا وتَلهّى؛ تَسَلَّى عن همومه بالسَّفر والتجوال. - عنه الهمُّ: انكشف؛ تَسَلَّى عنه الهمُّ بعد انشغاله بالعمل.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة