نكَرَتْ بياضاً في سوادِ عذارِهِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نكَرَتْ بياضاً في سوادِ عذارِهِكالفجر ينهضُ في الدُّجى لزوالِهِ
والعضبُ ليس يروقُ رونقُ مائهوفرندِهِ إلاَّ بحسنِ صقالِهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر المهند البغدادي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «التشبيهات من أشعار أهل الأندلس»: التشبيهات (٤)، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.