إن كنت تبغي المعالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كنت تبغي المعاليفالعلم أهدى سبيلا
واظب عليه مجدّاًواطلبه دهراً طويلا
كن بالعلوم ولوعاًترق المقام الجليلا
وأتعب النفس فيهاتلق الجزاء الجميلا
فأحقر الناس من قدطوى الحياة جهولا
تراه بالجهل يمشيبين الأنام ذليلا
نحن الذين اتخذنانــــور العلوم دليلا
لعلنا في المعاليبها نجر الذيولا
العلم للمجد بابٌ يا منيـــــــــروم الدخـــــــــولا
والحر للمجد يسعىويسهر الليل طولا
لولا العلا ما سهرنابالجد ليلاً طويلا
إذا المــــدارس كانتممسىً لنا ومقيلا
نغدو إليها سراعاًرأد الضحى والأصيلا
ولا تخذنا كتاباًلنا أنيساً خليلا
ولا بذلنا لكسب العلوم مالا جزيلا
نعم لخدمة مصرٍنرى الكثير قليلا
بلادنا ترتجينالها النصير الكفيلا
نعم نعم ستراناحصناً لها لن يزولا
مصرٌ لنا خير أمعن حبها لن نحولا
فإن رأتنا صغاراًغداً ترانا كهولا
ذوي نــــفــــوسٍ كــــبــــارنبغي المكارم سولا
علت فروعاً وطابتمن قبل فيها أصولا
ومن يكن طاب أصلاًيعش كريماً نبيلا
يرخى الوقار عليهمن الكمال سدولا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف اللام.
بحر المجتث: مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.