يؤرقني والعين بالشوق تأرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يؤرقني والعين بالشوق تأرقسنا بارقٍ من نحوها يتألق
ويعرب دمع العين عما أكنهحشاً بات في نار الجوى يتحرق
إذا غرقت في النوم أجفان معشررأيت الكرى في دمع عيني يغرق
وما عبرات الشوق إلا مرائرٌمن القلب في مجرى المدامع تهرق
وقفت ركابي إذ مررنا بأرضهاولاح لنا منها عذيب وأبرق
أسائلها عن جيرة في ربوعهاترامت بهم أيدي النوى فتفرقوا
وكم شربوا للخلد في جنباتهامعين كؤوس صفوها يترقرق
ليالي سلمى ليس دون خبائهارقيبٌ إذا ما زرتها منه أفرق
فأصبحت أما ركب سلمى فمتهمبقلبي وأما ركب قومي فأعرقوا
كدأب الليالي إن تصاف فإنماتغص بآمال الكرام وتشرق
هو البرق حياني من الشرق موهناًفيا بأبي برق الحمى حين يبرق
يذكرني بالأبرقين معاهداًوعيشاً له فيها جمال ورونق
فيا برق سمعني إذا كنت مسعديحديثك عن أهل الحمى يوم شرقوا
وقف ساعة بالحرتين فثم ليبدور سماءٍ بالعقيقين أشرقوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الشوق.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.