موجَع بالليل يشكو الألما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
موجَع بالليل يشكو الألماساهرُ الجفن غزير المدمع
همَّ أن يحبسه فانسجماوجرى كالعارض المندفع
يا خليليَّ دعاني للجوىخلِّياني للأسى والحرق
وأعيذاني من ليل النوىكــــلمــــا جــــنَّ بربِّ الفلق
وابكيا عيناً كما شاء الهوىأسلمت إنسانها للغرق
فبكت للبرق لما ابتسماوإذا العينُ بكت لم تهجَع
وانثنت تُنشِد ورقاءَ الحمىطال ليلى بابنة الأيك اسجعي
هات لحنَ الشوق يا بنت الربانفِّسي نارَ الجوى عن كبدي
كبدٌ ذابت وقلبٌ ذهباضلَّ ما بين الضنى والكمد
وَدَّ لو عاد له عهدُ الصِبافجرى فيه بعيدَ الأمد
يا زمان اللهو هيهات لِماكان من عيشٍ بتلك الأربُع
تــــلك أيامٌ تولت حُلُماًما لماضي عهدها من مرجع
ربَّ يومٍ نجتلي فيه المنىوعيونُ الدهر تحت الوسَن
سابغ اللذات معسول الجنىرائق الأيام بالعيش الهني
ما سعت فيه العوادي بيننالا ولا خِفنا صروفَ الزمن
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.