وقفت فكان على الدجى أن يخشعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفت فكان على الدجى أن يخشعاوعلى الحمام الورق أن تتسمعا
وترنحت فكأن أغصان الرباسقيت سلافاً بالنسيم مشعشعا
تشدو وقد ملك الوفاءُ فؤادهاأفديه إن حفظ الهوى أو ضيعا
لحنٌ إلى الألباب تبعثه الصبافترى القلوب به ذوائب نُزَّعا
عذب يسير مع الحياة إلى النهىتَخِذت له في كل قلبٍ موقعا
كالروح تنبعث النفوس بسرهأو كالحيا جاد الثرى فترعرعا
إذ أنشدت ملك الفؤاد سمعت منتلقاء قلبك ما عسى أن أصنعا
أو رجَّعت هل في فؤادك رحمةًخِلت النجوم لها خوافق خُشَّعا
أو صوَّرت معنى الهوى في لحنهاكان الغرام لكل نفسٍ مرجعا
ما إن ترى في الجمع إلا موجَعاضممت جوانحه فؤاداً موجعا
يا بنت إبراهيم هل سَمَحت لنادار السلام بعهدها أن يرجعا
بغداد عاد لنا بعهدك حسنُهامَن للرشيد بأَن يعود فيسمعا
صوت تفرَّد بالجمال وزانهكرم الشمائل في حلاك تجمَّعا
برٌّ به أوليت قومَك أنعمهحلّوا بنعماها الجناب الأرفعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.