أقلى عتابي في الأٍى وملامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقلى عتابي في الأٍى وملاميتناسيت لذاتي وعفت مدامي
كفى ما جرى حملتني حرق الجوىولذك ذلي بعد عز مقامي
أهت لما يرضيك نفساً كريمةًوكم في الهوى هانت نفوس كرام
وما كنت بدعاً إذا خلت على الدجىسهادي فبات النجم وهو أمامي
وحرمت أن أشكو إلى الليل منك مالقيت وشكوى الحب غير حرام
سكبت على قلبي بجفني لوعةسلبت بها جفني لذيذ منامي
وما لجفوني والكرى قتل الكرىإذا لم يعدني طيفها بلمام
وكم ليلة بتنا نجيّاً على الهوىحليفي عناق بيننا ولزام
معللتي والموت دون وفائهابما عقدت من موثق وذمام
كتبت على قلبي الأسى وتركتهيعالج داءي فرقة وهيام
ذري كبدي يفري الجوى في صميمهاكذلك يلقى من يروم مرامي
ولولا عهود خطها الوجود بينناعلى كبدينا والدموع هوامي
أحلت على حكم الصبا فنبذتهوألزمت حلمي أين يكون لزامي
ولكن أبى قلبي عليَّ سوى الهوىفألقى إلى أيدي الغرام زمامي
وكنت أرى أن المشيب بقيةمن الحب تشفي غلتي وأوامي
فيا حسرتي إن لم أفز منك بالمنىويا حسرتي قد لج فيك غرامي
فأشكو لها بثي وتشكو لي الجوىوتبكي فأجفاني ذوات سجام
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.