يا خليلي أراك من شَغَفِ الحب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا خليلي أراك من شَغَفِ الحببِ خَلِيّاً وأنتَ تُلحِي عليهِ
لَو هَداني إلى سُلُوِّي سُلُوٌّمنكَ في الحُبِّ لاِهتديتُ إليهِ
بأَبِي مَنْ يودّ قلبي بأنْ أمْسيتُ وَحْدِي مُقبّلاً شَفَتَيْهِ
والّذي نَشْرُ كلِّ طِيبٍ ذَكِيٍّفي نَدىً يُستفادُ مِن نَفْحَتَيْهِ
وغزالٍ وقعتُ لمّا تعاطَيْتُ فراراً من الهوى في يَدَيْهِ
أَنكَرَت عينُهُ اِدّعاءَ سَقاميكم سَقامٍ في باطِني لَمْ تَرَيْهِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الشريف المرتضى، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الياء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الياء
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.