لقدْ نامَ أَهلُ العِلْم نوماً مغنطَساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقدْ نامَ أَهلُ العِلْم نوماً مغنطَساًفلمْ يسمعوا مَا رَدَّدَتْهُ العوالِمُ
ولكنَّ صوتاً صارخاً متصاعداًمن الرُّوحِ يَدري كُنْهَهُ المُتَصامِمُ
سيُوقِظُ منهمْ كلّ منْ هوَ نائمٌويُنطِقُ منهمْ كلَّ من هو واجِمُ
سَكَتُّمْ حماةَ الدِّين سَكْتَةَ واجمٍونمْتُمْ بمِلْءِ الجَفْنِ والسَّيلُ داهِمُ
سَكَتُّمْ وقد شِمتم ظلاماً غُضُونُهُعــــلائمُ كــــفرٍ ثائرٍ ومعالِمُ
مواكبُ إلحادٍ وراءَ سكوتِكُمتَضُجُّ وها إنَّ الفضاءَ مَآثِمُ
أَفيقوا فليلُ النَّومِ ولَّى شبابُهُولاحــــتْ للألاءِ الصَّبــــاحِ عَــــلائِمُ
فدونَ ضجيجِ الفاسقين سَكينةٌهيَ الموتُ ممَّاـ أَورَثَتْهُ التَّمائِمُ
عوائدُ تُحيي في البلادِ نوائباًتقُدُّ قُوامَ الدِّين والدِّينُ قائِمُ
أَفيقوا وهُبُّوا هَبَّةً ضَيْغَمِيَّةًولا تحجُمُوا فالموتُ في الجبْنِ جاثِمُ
فدون نِقابِ الصَّمتِ تنمو ملامحٌتبرقعتِ الشّرَّ الَّذي لا يُقاوِمُ
فقدْ فَتَّ في زَنْدِ الدِّيانَةِ معشرٌأثاروا على الإسلامِ مَنْ قَدْ يُهاجِمُ
فواالحقِّ مَا هذي الزَّوايا وأَهلُهاسِوَى مصنعٍ فيهِ تُصاغُ السَّخائِمُ
لحى اللهُ مَنْ لمْ تَسْتَثِره حميَّةٌعلى دِينه إنْ داهمتهُ العَظائِمُ
لحى اللهُ قوماً لم يُبالوا بأَسْهُمٍيُصوِّبها نحو الدِّيانَةِ ظَالِمُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي القاسم الشابي، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.